New statement from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: "What People Do Not Know About the Sectarian Syrian Regime"

New statement from Fataḥ al-Islām: "Victory for Our Brothers in Islamic Syria"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المجاهدين وقائد الغر المحجلين الى يوم الدين

اخوانكم في فتح الاسلام قالبا وقلبا مع اهل السنة والجماعة في سوريا الاسلام في ربى الشام يدعون كل اهل الغيرة كل الموحدين الصادقين اهل لا اله الا الله محمد رسول الله يدعون امة محمد عليه الصلاة والسلام الى التعاون والدفاع عن اخوانهم في درعا الحبيبة فوالله ما عرفنا عنهم الا كل خير
وبداية خير ما ابدء به هو كلام النبي عليه الصلاة والسلام وبيان واجب المسلم اتجاه اخوه المسلم المظلوم

عن جابر وأبي أيوب الأنصاري قالا‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏”‏ما من امرئ يخذل مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته‏.‏ وما من امرئ ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته‏”‏‏.‏ قلت‏:‏ حديث جابر وحده رواه أبو داود‏.رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن‏.‏

اخوانكم في سوريا الاسلام بحاجة الى نصرتكم فلا تتركوهم لقمة سائغة في افواه النصيرين (العلويين )فها هي ايران الفارسية الكافرة بعثت بقواتها المتمثلة بحزب الشيطان الشيعي الكافر الى قمع اخوانكم المنتفضين على الظلم في درعا فقد احس الشيعة بلتهديد وبخطر زوال الهلال الشيعي الممتد من لبنان مرورا بسوريا الى العراق وايران فبعثوا كلابهم الشيعة حزب الشيطان للتنكيل باخوانكم في الله اهل الاسلام

فلا حل اخوتي في الله الا بلجهاد في سبيل الله لرفع الظلم ولاقامة شرع الله وتحرير سوريا الاسلام وكل بلاد الشام من براثن الكفر والشرك وقد يقول قائل من العامة جاهل بأمور القوم ان بشار الاسد قد اعلن تسننه فنقول له قد فعل ذلك تقية والتقية هي مذهب الشيعة اي قول بخلاف ما يبطنوه في داخله اي بمعنى اخر نفاق

الا انه ما زال على دين ابائه واجداده الا انه دين العلوية النصيرين الذين قاموا بتأليه الامام علي رضي الله عنه وقالوا ان الصلوات الخمسة تختصر بكلمات خمسة

علي حسن حسين محسن فاطمة فأذا قلتها فقد اتممت صلاتك

حسبي الله ونعم الوكيل

ونحن نناشد كل اهل التوحيد واهل لا اله الا الله محمد رسول الله

بلقيام على احياء سنة الجهاد في بلاد الشام وعون ونصرة اهل الجهاد في فتح الاسلام وكتائب عبد الله عزام وكل الصادقين ودعمهم بلمال وتكثير سوادهم فلا عذر لاحد امام الله فطريق الجهاد هو الطريق الذي امرالله عزوجل نبيه محمد عليه الصلاة والسلام في قوله تعالي

فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين

وان الذل والمهانة في ترك الجهاد وقد اخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام ان الطائفة المنصورة المهتدية هي طائفة مقاتلة مجاهدة

لذلك ندعوا كل اهل السنة والجماعة اينما كانوا في بلاد الشام المباركة لنشر وبيان معتقد وحقيقة دين الشيعة الروافض والنصيرين (العلويين) الذين هم وجهان لعملة واحدة لبيان حقيقة هؤلاء القوم ومن هذا المنتدى المبارك الذي ما اجتمعنا به الا لنصرة الجهاد واهله ندعوا جميع شباب الاسلام الى الدعوة الى الله وبيان حقيقة القوم جهرة وسرا

وخشية من حديث النبي عليه الصلاة والسلام فلحذر الحذر اخوتي في الله من وعيد الله على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام قال : من كتم علما ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار

وكذلك قد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام

جاء في صحيحمسلم ( ولا تحقرن من

المعروف شيئاًولو أن

تدلو بدلوك في دلو أخيك)

فالخير مهما قل أو صغر فإنه محبوب لله فالعبرة بحسن العمل والإخلاص وندعوا الشباب الصادقين الى نشر المحاضرات الاسلامية وتوزيعها على عموم الناس على اشرطة كاسيت او سيدي او عمل ورقة تبين لعوام الناس خطورة هذه الفرقة الكافرة المانعة والمعطلة لشرع الله فيكفي انهم يقفوا سدا منيعا في وجه من اراد ان يعمل لتحرير بيت المقدس وارض الاسراء والمعراج

فأهل السنة والجماعة العوام منهم فيهم خير كثير يصدقون كل ما يسمعونه من ابواق واذاعات دول الكفر من ان حزب الشيطان وسوريا الاسد هم مقاومة ولا سيما قناة المنار التي تبث سمومها وكلماتها البراقة فلا ضير فمعلمهم وقائدهم هو حسن نصر الشيطان صاحب الخطب الرنانة قول بلا عمل المتمسح بلقضية الفلسطينية التي هي في وجدان وقلب كل مسلم وما تسلط واستحوذ عليهم هؤلاء الشردمة عملاء ايران وحراس اليهود الا لغياب وقلة الصادعين بلحق وكثرة قنوات الفجور والخناء المثبطة وندعوا الشباب الصادق مع الله الى نشر ترددات قناة صفا وقناة وصال على عموم اهل السنة وان شاء الله ستجدون الخير وسيصحوا مارد الاسلام من سباته بأذن الله

. فالمسلم الحق هو من أيقن أن قول الحق

والصدع به لا يقرب أجلاً قد كتب ولا يمنع رزقاً قد قدر , كما أن السكوت على الباطل والرضا به مجاملة للناس أو خوفاً منهم لا يزيد العمر ولا يزيد من الرزق , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس : ” واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك بشيء إلا قد كتبه الله لك، وان اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ” . إن في قول كلمة

الحق تمكيناً لقيم الخير والعدل أن تسود وللباطل والسلوك المنحرف أن يزول . أمّا إذا سكت الناس عن قول

الحق

واقتنعوا بالتعايش مع الباطل هلكوا وكانوا عرضة لاستبداد أهل الباطل , وحينها لا ينفعهم التجائهم إلى الله تعالى ودعائهم , لأنهم لم يعملوا بأمر الله في رفع وإعلان كلمة

الحق

ومحاربة الباطل . إن الشجاعة في قولالحق دليل على رسوخ إيمان صاحبه وقوة شخصيته , فالمسلم الذي يحمل الحق يؤمن أن ما يحمله من الحق يجعله أقوى من الباطل وأعوانه وبالتالي تتصاغر أمامه هيبة الباطل وأعوانه ويعلو هو باعتزازه بإيمانه . ولقد حكى الله تعالى لنا صور عظيمة من أروع صور قول الحق في وجه الباطل وذلك في سير أنبيائه الكرام عليهم الصلاة والسلام مع أقوامهم . وحكى لنا أيضاً صور مشرقة لأتباع الرسل في ذلك ومن ذلك قول سحرة فرعون لفرعون بعد أن تركوا الباطل وآمنوا بالحق وتوعدهم فرعون بالهلاك : ﴿ قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلاقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلاصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴾

. فما كان قولهم إلاّ : ﴿ قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا

New statement from Ḥāmid Bin 'Abdullah al 'Alī: "Why has the Syrian Regime Killed 'Umar al-Mukhtār's Descendants With al-Qathāfī (Gaddafi)"

NOTE: For more of Ḥāmid Bin ‘Abdullah al ‘Alī’s statements that are related to various Arab uprisings see:

‘Umar al-Mukhtār is an important figure in Libyan history. He was a teacher of the Qur’ān by profession. Additionally, he was skilled in the strategies and tactics of desert warfare. As a result, he was a leading figure and led the Libyan resistance against the Italian fascists — who invaded Libya — from 1912 until his death when the Italians hung him in 1931. His heroic efforts were later depicted in the 1981 film The Lion of the Desert. The film was banned in Italy in 1982 and was not shown on Italian TV until 2009. He was also mentioned in al-Qā’idah in the Islamic Maghreb’s statement on February 24th: “Support and Backing for the [Libyan] Revolution of our Family, the Free, Descendants of ‘Umar al-Mukhtār.”


Ḥāmid Bin ‘Abdullah al ‘Alī — “Why has the Syrian Regime Killed ‘Umar al-Mukhtār’s Descendants With al-Qathāfī (Gaddafi)”
[scribd id=50819752 key=key-1r3ds3inm400glfxy96x mode=list]

Anṣār al-Mujāhidīn Arabic Forum posts a copy of Abū Muṣ'ab al-Sūrī's booklet: "Responsibility to the People of Yemen to the Sanctities of Muslims and their Wealth"

NOTE: Muṣṭafā Setmariam Naṣar (Abū Muṣ’ab al-Sūrī) is considered “the most articulate exponent of the modern jihād and its most sophisticated strategies.” He is most famous for his 1600-page book The Global Islamic Resistance Call(Da’wat al-Muqāwamah al-Islāmīyyah al-’Alāmīyyah) which appeared on the Internet in late 2004. He was captured in the Pakistani city of Quetta in late October 2005 and it has been speculated that he was one of the prisoners held at the US ghost prisons. It is believed he was renditioned and currently in a Syrian prison.


Click here for a safe PDF copy: Abū Muṣ’ab al-Sūrī’s — “Responsibility to the People of Yemen To the sanctities of Muslims and their wealth”

al-Nūr Media Foundation presents a new essay from Abū 'Abdullah al-Qaṣīmī: "Message to the Proud People of Syria"


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله معز المؤمنين بنصره و مذل الطغاة الكافرين بقهره و مقلب الأيام دولا بعدله ، و الصلاة و السلام على المبعوث بين يدي الساعة بالسيف ، القائل : ‘عليك بجند الشام ‘ ، الذي أسرى الله به من البلد الحرام إلى الأرض المباركة الكريمة ، و الذي قال في حديثه : ‘ عقر دار المؤمنين في الشام ‘ ،، أما بعد ،، فإن ما يتناهى إلى أسماع الموحدين في مشارق الأرض و مغاربها عما ينزل بأهل في دمشق الشام و ربوع سوريا و لبنان و فلسطين و الأردن من أذى و تنكيل و قهر و تعذيب و انتهاك للحرمات و اغتصاب للممتلكات و إهانة للدين و أهله ، لأمر تشيب لهوله مفارق الولدان و يعجز عن وصفه خطيب سحبان ، و إن الظلم قد اشتد و الكفر عربد و احتد ، وما كان لشباب جزيرة محمد صلى الله عليه و سلم ان يناموا و إخوة لهم و أخوات يسامون سوء العذاب تحت سياط الجلادين ، فنقولها مدوية مزلزلة لعرش النصيري الخبيث ‘إن لم يأتنا مدد الشام إلى الجزيرة فسيأتيكم مدد الجزيرة يا أهل الشام ‘ إن آهات الأسرى و أنينهم في سجن فرع فلسطين و معتقل صيدنايا المريع و سجون تدمر و عدرا و معتقلات المطار و فروع التحقيق التي بثها اللئام في طول البلاد و عرضها لتصيح و تستنجد ، و تستصرخ الناس ، ألا من منقذ ؟!! إن الحكايات التي رواها الأخوة و الشيوخ عن هذه المعتقلات الرهيبة التي يهان فيها الإنسان ، و يتطاول فيها الأوغاد على الملك الديان لتبعث في نفس كل غيور بل في نفس كل من بقيت فيه ذرة كرامة و رجولة أن يهب منتفضا ملبيا أمر الله و أمر رسوله بالجهاد ، نعم إنه الجهاد ولا شيء غير الجهاد ، و قد سألت شيخنا المفضال أبا بصير الطرطوسي مرة عن أحوال الموحدين في سوريا فقالها و هو يقولها من سنين : ‘ لا حل لأهل السنة في بلاد الشام إلا بالجهاد ‘ ،، عجبا يا مسلمي العالم ، عجبا يا علماء الملة و الدين ، عجبا يا أصحاب العمائم و اللحى ، أليس فيكم بقية مروءة و نخوة ؟! ألم ينته إلى مسامعكم حال المسلمين في تلك الديار ، لقد عم الفساد في البر و البحر ، و شاع الزنا و فشا الربا و انشرت الخمور و المخدرات ، و صار أبناء و بنات أهل السنة بين حريص على دينه فهو مطارد أو مسجون و بين مغيب عن دينه فهو مغرر به مطموس على عقله و قلبه {حيثما توجهه لا يأت بخير } ,, حدثني أحد الأحبة ناقلا عن أحد المشائخ أنه قال : كنت أنظر في أحاديث فضائل الشام فأستغرب ، ولولا تصديقي و تسليمي للخبر و الأثر لأنكرت الواقع مما أرى فيه من المنكرات ، حتى إذا ابتلاني الله بالأسر و قابلت أسود أهل الشام و أحرارهم ، عرفت معنى مدح النبي لهذه الطائفة المباركة ، هؤلاء القوم ، خيارهم خيار مقدمون ، و أبطال لا يهابون ‘ نعم يا أهل الشام انتم أحفاد عماد الدين و نور الدين و صلاح الدين ، يا أهل حماة الأبية ،، ألستم أحفاد أسامة بن منقذ الأمير الهمام الذي أذاق الصليبيين الويل و الشرار ، ألستم أبناء مروان حديد و محمد الحامد ، اليس منكم خرج عدنان عقلة ملبيا نداء ربه ؟!! مالكم تنكبتم عن السراط و رضيتم بالهوان و قد كتب الله عليكم القتال { كتب عليكم القتال وهو كره لكم } بل أحسبه لا يكون كرها لكم إن علمتم أن فيه تخليص رقابكم من هذا الذل القديم أكثر من خمسين سنة و هذه الطغمة النصيرية تتسلط عليكم و حسبنا الله و نعم الوكيل يقول الشيخ الأسد و البطل الهمام – ابن الشام – ابو مصعب السوري – فك الله أسره من أيدي اللئام – : لقد أثبتت الأحداث إمكانية تعبئة الجماهير المسلمة لصالح ثورة إسلامية جهادية، بشرط إعطاء المثل والقدوة الحسنة في التضحية والإقدام وإثبات القدرة على مقارعة الطغيان، ولقد حملت سنة ونصف من الجهاد العسكري على علاته، حملت مئات الألوف من المسلمين على الانطلاق في الشوارع منادية بحياة الجهاد والإسلام وسقوط النظام والطغيان ومطالبة بالسلاح للمشاركة في شرف الجهاد، ولقد أثبتت تجربة حماه أن الألوف المسلمة لبت نداء الجهاد وقاتلت جنبا إلى جنب مع إخواننا المجاهدين.. كما أثبتت الأحداث أن شعبنا شعب معطاء.. سرعان ما أفرز قيادته المجاهدة التي انبثقت من داخل الشعب وأبرزت كوادر عسكرية رائعة على صعيد القيادة والجندية في صفوف هذا الشعب الذي تعمدت السلطات العميلة نائبة الاستعمار إبعاده عن السلاح والرجولة وأخلاق الفروسية الإسلامية.. ولكنه أعطى ومراجعة في سجلات أبطالنا وشهداءنا الميامين رحمهم الله نؤكد هذا.. وهذا ذخر ما بعده ذخر في شعب مسلم معطاء وأمل كبير بالله ثم بمستقبل عطاء مماثل [من كتاب ملاحظات حول التجربة الجهادية في سوريا ] إن أبناء بريدة و أسود عنيزة و فرسان الرياض و نشامى الخبر و ليوث أزد و الجنوب و صناديد تبوك و الدمام و أحرار طيبة و مكة ، ليتحرقون شوقا لبذل الدم رخيصا في أرض الشام ،، إننا نطلقها مدوية مرة أخرى : ‘إن لم يأتنا مدد الشام إلى الجزيرة فسيأتيكم مدد الجزيرة يا أهل الشام ‘ الشام شامنا و اليمن يمننا و نحن عباد الله بعثنا لنحرر العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، فكيف إذا كان هؤلاء المستعبدون هم أهلنا و إخوتنا ،،، فلا يقيم على ذل أحل به إلا الأذلان عير الحي و الوتد روى الحاكم و ابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا وقعت الملاحم، بعث الله من دمشق بعثا من الموالي، أكرم العرب فرسانا وأجودهم سلاحا، يؤيد الله بهم الدين) فإن هؤلاء الفرسان قد أعدوا العدة و أسرجوا الخيول و شحذوا السيوف ، و أعدوا لكم يا طواغيت الشام ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ،،، و ما كتائب عبدالله عزام – أيدها الله بعزمه و تأييده – إلا أول الغيث ، وما خروج القرعاوي من بيننا إلا أول شعلة من البرق الحارق و الشهاب المارق الذي يفتح الله على الأمة من بعده ،، لن أنسى شيخنا البطل عيسى العوشن – تقبله الله – و هو يروي المآسي التي رآها و سمع عنها في سجون سوريا ، و لن ننسى الأحرار الذين نفروا من اصقاع الارض يريدون الجهاد في بلاد الرافدين فاغتالتهم المخابرات السورية و اختطفتهم و سامتهم أشد العذاب ،، نعم أيها الطاغوت لن ننسى ماحيينا ، و إنا نعدك بأيام نحسات ، سينسى فيها حزب البعث الكافر أهوال الثمانينيات ، فنحن تلامذة عمر عبدالحكيم و حملة لواء مروان حديد ، و إن تباعدت ديارنا و اختلفت انسابنا ، لكن ديننا واحد و ربنا واحد ،، و رسالة أوجها إلى كل الأحرار في جزيرة العرب أن هبوا لنصرة أهل السنة في الشام بدعم العلماء هناك و طلبة العلم و إقامة المشاريع التي تساعد على رفع مستواهم المعيشي و انتشالهم من الفقر الذي يغرقون فيه فإن لهم عليكم حقا ،،، أما من كان من أهل الخبرة و العزيمة و حث الناس على جمع السلاح و إيصاله لهم فلنعم المرء هو ،،

و أما أنتم يا أحبابنا