New release from Abū Qatādah al-Filisṭīnī: “The Islām of the Tyrants in Secret”

أشاع بعضهم أن تروتسكي وهو لاجيء في تركيا خارجاً من حكم ستالين ،ومطروداً دعا مفتي تركيا لإعلان إسلامه،وقد فعل،وصاغ المخبرون حواراً قاله تروتسكي مع المفتي يقول فيه إنه بحاجة اليوم لإيمانه بدين،وقد اختار الإسلام بعد كفره باليعودية التي طرد منها وبعد تفكره بالنصرانية التي وجدها لا تصلح له!.
هذا الخبر عندي مزيف وشديد التزييف،وليس صحيحاً أبداً،لأن تروتسكي بعد ذلك ظل يكتب عن الأممية الرابعة(الشيوعية في تجليها العالمي)،ويحض عليها،وعلى فراش الموت قال لزوجته إن الشيوعية في الخاتمة ستنتصر رغم انتكاستها كما يقول على يد ستالين.
وقد كتب بعد استقراره في المكسيك والتي قتل فيها الكثير ،وهو دال أن الرجل بقي شيوعيا صرفاً،وهو وفيّ ليهوديته كذلك،وسأذكر خبرا مهما يدل على ذلك.
مع ميلي لنفي الخبر ورده،لكن لا أستبعده من يهودي أصيل،بقي وفياً ليهوديته إلى آخر لحظة،وقد حاول في محكمة أجريت له في المكسيك من قبل محلفين متطوعين لإثبات أو رد تهم ستالين له أن يشير إلى لاسامية ستالين،وأنه يطارد العرق اليهودي في القيادة الشيوعية!.
اليهود غضبوا على تروتسكي بسبب هذا التلميح والإشارة،وكتبت صحفهم ردوداً شديدة عليه،بل قالوا:الإتحاد السفياتي تعزيتنا الوحيدة!،وقالوا إن هذه خطيئة من تروتسكي لا يمكن غفرانها.
وبسبب هذا التلميح انقلب كثير من الرفاق ضده.
المهم أن تروتسكي ربما فكر أن يسلم ظاهراً،إما بنصيحة يهود الدونمة أو لسبب آخر،خاصة أن أتاتورك اليهودي الدوني هو الذي فسح له مجال الإقامة في تركيا،والتي خرج منها بعد ذلك ضمن ضغوط ستالين على أتاورك وتركيا.
وإشاعة إسلام تروتسكي كإشاعة إسلام الزعيم البعثي ميشيل عفلق،وهي أكذوبة بعثية لتسويقه عاطفياً،ولتسويق تدين الخط البعثي العراقي والذي حرص عليه آخر عمره.
هؤلاء يكفرون بوضوح في العلن،ويسلمون في السر كما يريدون إقناع السذج والمغفلين.
من غريب ما دات عليه أوراق تروتسكي الخفية،والتي سلمها لزوجه أمانة لتنشر بعد موته أنه رأى من حق اليهود ببلد خاص بهم حتى تحت ظل حكم شيوعي،وهذا رد على ماركس الذي كان يرى أن حل المسألة اليهودية سيكون تاما من خلال الشيوعية.
تروتسكي يريد أن يقول:اليهود لا يقبلون بالمساواة،فلنعطهم خصوصية التفرد والتميز ببلد خاص بهم،ويقول في ورقاته:فلسطين هي أرض صالحة لهذا التميز.
بعد كل هذا هل يصح إسلام هذا العتل الكبير!؟.
والحديث يطول،لكن هذا يكفي لرد إشاعة إسلام هؤلاء الطواغيت الكبار.

________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]