New fatwā from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “Is It Permissible to Have Mercy on Hamas Leaders When They Have Allied With Iran?”

كثر السؤال والقيل والقال: هل يجوز الترحم على قادة حماس وهم تحالفوا مع إيران؟ وترحموا على خميني وقاسم سليماني وحسن نصر اللات؟؟ الرد: أولا: قا*تل الله خميني وسليماني ونصر اللات ومعهم خامنئي والسيستاني والصدر والحكيم والحرس الثوري والحشد.. ثانيا: ليس هذا تحالفا.. هل قاتلت حماس والقسام أهل السنة في سوريا مع إيران والحزب؟ هل قاتلوا السنة في العراق؟ هل قانلوا السنة في اليمن؟ كل ذلك لم يكن فليس هو من باب التحالف. ثالثا: نحن نخالف حماس في مدحهم لملالي طهران ولا نقرهم ونرى أن ملالي طهران قد جمعوا بين الكفر والشرك.. إلا أننا لا نوافق قول من يكفر قادة حماس فكما هو معلوم أن من موانع التكفير التأويل وهذا الظاهر أنهم متأولون ومدحهم لهم من باب التقية أو هي تصريحات سياسية بسبب حاجتهم للدعم الذي تقدمه إيران لهم بعد امتناع حكام العرب والمسلمين من دعمهم! لا يقال: لكنهم أضلوا الناس بمدحهم لهم! الجواب: لم يضلوا الناس فهم ليسوا علماء كبار حتى تؤخذ عنهم الفتوى ثم الشعب الفلسطيني معظمه سني.. وهناك وجهة نظر لهم فقد ذكر لي أحدهم أن بعض قادة حماس يعلم ضلال وكفر ملالي طهران لكن بما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” الحرب خدعة” متفق عليه. قال: فيجوز أن نخدعهم فنمدحهم وهو لا يقدم ولا يؤخر – فنأخذ منهم المال والذخيرة والخطط… الخلاصة: أهلنا في غزة بحاجة إلى أن تقف معهم أمة المليار لرفع تسلط العدو الغاصب الذي اغتصب أرض فلسطين بتواطؤ عربي قبل ١٠٠ عام ودعم غربي وماسوني. نسأل الله أن يفرج عنهم عاجلا غير أجل. والحمد لله رب العالمين.

_______________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]