New release from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “What Happened Yesterday In al-Fayḥā’ Hall Is a Grave Abomination and a Serious Error That Must Not Be Repeated”

إنا لله وإنا إليه راجعون!
ما حصل بالأمس في صالة الفيحاء منكر عظيم وخطأ جسيم ما ينبغي أن يتكرر.
أما الغناء والموسيقا والرقص فهو محرم باتفاق الفقهاء.
قال الله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ..).
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند حسن عن أبي الصهباء قال: “سألت ابن مسعود عن هذه الآية. فقال: “والله الذي لا إله غيره هو الغناء” وصح عن ابن عمر واين عباس نحوه.
وعن أبي مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
” ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف..” أخرجه البخاري معلقا ووصله أحمد وأبو داود وابن حبان وغيرهم.

وليست أغنية عادية بل هي في غاية الهبوط والفحش والإباحية!!

فنطالب الأخ الرئيس الشرع أن لا يسمح بتكرار ذلك ابدأ..
فهذه ثورة عظيمة قدم فيها شعبنا الأبي التضحيات فأريقت الدماء وبذلت النفوس أكثر من مليون لإعلاء كلمة الله!
ولا ننسى الثكالى والأرامل واليتامى والمعاقين وهناك الآلاف حتى الآن في الخيام.

حكم فقهي: أجمع الفقهاء على أنه لا يجوز لمسلم أن يحضر في مكان فيه منكر.
فإن حضر ولم يعلم بالمنكر فعليه أن ينهاهم فإن استجيب له جلس والا فعليه أن يخرج فورا.

#تنبيه: هناك شيء إيجابي لمسته عقب هذه الحادثة.. وهو كون معظم الناس استنكروا ما حصل وكثير منهم هم من أبناء الهيئة.. فهذا دليل على أن هذا الشعب معياره الحلال والحرام وأن الحلال ما أحل الله والحرام ما حرم الله.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتجاوز عن سيئاتنا وتوفنا مسلمين. آمين.

_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “Singing, Music, and Dancing Are Forbidden By the Consensus of the Jurists of the Islamic Nation”

نعمة النصر توجب شكر المنعم سبحانه وتعالى وأعظم الشكر العمل بطاعة الله واجتناب معصيته.
الغناء والموسيقا والرقص حرام بإجماع فقهاء الأمة.
– مواعظ وعبر في كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
– وعد وترغيب ـ ووعيد وترهيب
قال الله تعالى:(وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) إبراهيم.

– ولقد أوجب الله على عباده إذ نصرهم واجبات فقال: (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) الحج).

– ولقد وعد الله فوفى وعده فنصر عباده ولكن فرض الله عليهم.. فقال سبحانه وتعالى:
(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56: النور)

وهذا حوار بين موسى وقومه… قصه علينا ربنا فقال سبحانه وتعالى:
(قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين * قالوۤا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في ٱلأرض فينظر كيف تعملون}(الأعراف:127- 129)
مر قوم موسى بمرحلتين:
الأولــى: مرحلة الإيذاء والاضطهاد.
والثانية: مرحلة النصر والاستخلاف.
وكذلك مر أهل الشام بمرحلتين
وكلا المرحلتين فيه ابتلاء، ولكن يبدو من الآية أن مرحلة النصر أكثر ابتلاء من مرحلة الاضطهاد، إذ يعقب الله تعالى عليها بقوله: (ويستخلفكم في ٱلأرض فينظر كيف تعملون).
ففي قوله (فينظر كيف تعملون) وعد ووعيد خفي. يعنى أن الله ينظر ويراقب وسيجازيكم خيرا إن شكرتم وصبرتم وثبتم على الدين بعد النصر وبعد الفرج، وسيعاقبكم إن عشتم نشوة النصر فعصيتم وغفلتم عن الله الناصر لكم.

– قربوا بطانة الخير يرحمكم الله..
ففي صحيح البخاري عن أبي سعيدٍ وأبي هريرة عن رسول اللَّه ﷺ قَالَ:
مَا بَعَثَ اللَّهُ مِن نَبِيٍّ وَلا استَخْلَفَ مِنْ خَليفَةٍ إلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وتَحُضُّهُ عليهِ، والمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَه اللَّهُ”
وعن عائشة رضي اللَّه عنها قالَتْ: قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: إِذَا أرَادَ اللَّهُ بالأمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وزيرَ صِدْقٍ، إنْ نَسِيَ ذكَّرهُ، وَإن ذَكَرَ أعَانَهُ، وَإذا أَرَاد بهِ غَيرَ ذَلِكَ جعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ، إنْ نَسِيَ لَمْ يُذَكِّرْه، وَإن ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ” ( أَبُو داود بإسنادٍ جيدٍ).
نسأل الله أن يمكن لعباده في أرض الشام ليقيموا شرع الله سبحانه وتعالى وأن يجعلها أمنا وأمانا رخاء وسائر بلاد المسلمين.

_______________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New fatwā from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “Is It Permissible to Have Mercy on Hamas Leaders When They Have Allied With Iran?”

كثر السؤال والقيل والقال: هل يجوز الترحم على قادة حماس وهم تحالفوا مع إيران؟ وترحموا على خميني وقاسم سليماني وحسن نصر اللات؟؟ الرد: أولا: قا*تل الله خميني وسليماني ونصر اللات ومعهم خامنئي والسيستاني والصدر والحكيم والحرس الثوري والحشد.. ثانيا: ليس هذا تحالفا.. هل قاتلت حماس والقسام أهل السنة في سوريا مع إيران والحزب؟ هل قاتلوا السنة في العراق؟ هل قانلوا السنة في اليمن؟ كل ذلك لم يكن فليس هو من باب التحالف. ثالثا: نحن نخالف حماس في مدحهم لملالي طهران ولا نقرهم ونرى أن ملالي طهران قد جمعوا بين الكفر والشرك.. إلا أننا لا نوافق قول من يكفر قادة حماس فكما هو معلوم أن من موانع التكفير التأويل وهذا الظاهر أنهم متأولون ومدحهم لهم من باب التقية أو هي تصريحات سياسية بسبب حاجتهم للدعم الذي تقدمه إيران لهم بعد امتناع حكام العرب والمسلمين من دعمهم! لا يقال: لكنهم أضلوا الناس بمدحهم لهم! الجواب: لم يضلوا الناس فهم ليسوا علماء كبار حتى تؤخذ عنهم الفتوى ثم الشعب الفلسطيني معظمه سني.. وهناك وجهة نظر لهم فقد ذكر لي أحدهم أن بعض قادة حماس يعلم ضلال وكفر ملالي طهران لكن بما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” الحرب خدعة” متفق عليه. قال: فيجوز أن نخدعهم فنمدحهم وهو لا يقدم ولا يؤخر – فنأخذ منهم المال والذخيرة والخطط… الخلاصة: أهلنا في غزة بحاجة إلى أن تقف معهم أمة المليار لرفع تسلط العدو الغاصب الذي اغتصب أرض فلسطين بتواطؤ عربي قبل ١٠٠ عام ودعم غربي وماسوني. نسأل الله أن يفرج عنهم عاجلا غير أجل. والحمد لله رب العالمين.

_______________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New fatwā from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “Ruling on Celebrating, Congratulating, and Exchanging Gifts for Christmas, New Year’s, and Nowruz”

أجمع الفقهاء ممن يحتج بهم على أنه لا يجوز للمسلمين الاحتفال أو المشاركة يأعياد أهل الشرك كما لا يجوز التهنئة أو تبادل الهدايا والحلوى فهذه أعياد دينية خاصة بأهلها. قد يتساهل البعض ولا يدرك حجم المخالفة!! ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من متابعتهم والتشبه بهم فقال: «لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه». متفق عليه عن أبي سعيد الخدري. وأخرج أحمد وأبو داود وابن حبان بسند حسن عن ابن عمر مرفوعا:” من تشبه بقوم فهو منهم ” وقال عمر رضي الله عنه:”اجْتَنِبُوا ‌أَعْداءَ ‌اللَّه ‌فِي ‌عِيدِهِمْ”. أخرجه البيهقي في ” السنن” (18862) بسند جيد. كما لا يجوز تقديم هدايا للمحتفلين بهذه الأعياد والمناسبات بل ذهب بعض فقهاء الحنفية إلى أن ذلك كفر. وهذه أقوال المذاهب الأربعة: المذهب الحنفي: قال الزيلعي الفقيه في “تبيين الحقائق” (6/228) : والإعطاء باسم النيروز والمهرجان – أعياد الفرس – لا يجوز بل كفر. وقال أبو حفص الكبير: لو أن رجلا عبد الله خمسين سنة ثم جاء يوم النيروز , وأهدى لبعض المشركين بيضة يريد به تعظيم ذلك اليوم ، فقد كفر وحبط عمله. مذهب المالكية: نَقل ابنُ الحاجِّ في كتابه “المَدخَل” (2/ 47-48)، عن ابن القاسم قوله:«أنَّه لا يَحِلُّ للمسلمين أنْ يَبيعوا للنصارى شيئًا مِن مَصلَحَة عيدهم، لا لحمًا، ولا إدَامًا، ولا ثوبًا، ولا يُعَارُون دابَّة، ولا يُعانُون على شيءٍ مِن دِينِهِم، لأنَّ ذلك مِن التعظيم لِشركِهم، وعَونِهِم على كُفرِهم، ويَنْبَغِي للسَّلاطين أنْ يَنهَوا المسلمين عن ذلك، وهو قول مالكٍ، وغيرِه، لم أعْلم أحَدًا اخْتَلَفَ في ذلك».اهـ مذهب الشافعية: جاء في مغني المحتاج(5/ 526): “ويعزر من وافق الكفار في أعيادهم.. ومن قال لذمي يا حاج، ومن هنأه بعيده” . انتهى. مذهب الحنابلة: جاء في “الإقناع”: ويحرم شهود عيد اليهود والنصارى وبيعه لهم فيه ومهاداتهم لعيدهم. وقال العلامة ابن تيمية:”وكما لا يتشبه باليهود والنصارى والمشركين في الأعياد، فلا يُعان المسلم المتشبه بهم في ذلك بل ينهى عن ذلك.. ولا يهدى لأحد من المسلمين في هذه الأعياد هدية لأجل العيد ونحو ذلك؛ لأنَّ في ذلك إعانة على المنكرات” (اقتضاء الصراط المستقيم/227) وقال ابن القيم في أحكام أهل الذمة 1/144: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم، فيقول: عيد مبارك عليك ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات..”

_______________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “The Ruling on Congratulating Someone For a Position, Including Winning Membership In the People’s Assembly”

لا تشرع التهنئة فليس من السنة وسواء كان منصبا رفيعا كالخلافة أو دونها كالوزارة والإدارة ومجلس الشعب والقضاء..
لأن المنصب ابتلاء واختبار لصاحبه
فكيف يتم تهنئة من هو في حالة اختبار وابتلاء فهذا يدعى له بأن يقوم بأعباء ذلك فإنها مسؤولية..
قال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر:
“يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها” رواه مسلم.
قال النووي: هذا الحديث أصل عظيم في اجتناب الولايات، لا سيما لمن كان فيه ضعف عن القيام بوظائف تلك الولاية. اهـ.

وفي الصحيحين عن أبي موسى قال: قال رجلان من قومي: أمرنا يا رسول الله فقال: “إنا لا نولي هذا من سأله ولا من حرص عليه”
قال ابن حجر في الفتح: ظاهر الحديث منع تولية من يحرص على الولاية إما على سبيل التحريم أو الكراهة، ولكن يستثنى من ذلك من تعين عليه. اهـ.

فالمنصب تكليف لا تشريف وأمانة لا غنيمة ومحنة لا منحة بخلاف ما يظنه أهل الدنيا
ولذا كان سلفنا الصالح يرفضون المناصب وقصة أبي جعفر المنصور لما ارسل إلى أبي حنيفة وسفيان الثوري وشريك بن عبد الله النخعي يطلبهم لتولي القضاء فرفضوا وتم سجن أبي حنيفة وأما الثوري ففر إلى اليمن وعاش زمنا متخفيا وأما شريك فرهبوه وخوفوه فتولى القضاء.
فكتب إليه الثوري فزجره وقال: لا اكلمك حتى تترك القضاء.

ولما ولي هارون الرشيد الخلافة أرسل إلى الفضيل بن عياض ليأته وكان له منزلة عند هارون فرفض الفضيل فذهب هارون إلى بيت فضيل فقال: عظني فوعظه وكان مما قال له:
“إن عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة دعا سالم بن عبد الله، ومحمد بن كعب، ورجاء بن حيوة، فقال: إني قد ابتليت بهذا البلاء، فأشيروا علي! فعد الخلافة بلاء، وعددتها أنت وأصحابك نعمة؟!

فتذكر يا صاحب المنصب أنك ستسأل عما عملت وقدمت .. فأعد لكل ذلك سؤال جوابا بين يدي العزيز الجبار..
يروى أن بعض الفضلاء عرض عليه القضاء أو الوزارة فرفض وقال:
وألذ من نيل الوزارة أن ترى
يوماً يريك مصارع الوزراء

وقال أحدهم يصف واليا بعد عزله:
تولّاها وليس له عدو
وغادرها وليس له صديق!

وقلما أفلح صاحب منصب وأدى حق الله وحق العباد! قال صلى الله عليه وسلم قال:
«إنكم سَتَحْرِصُونَ على الإِمَارَة، وستكون نَدَامَةً يوم القيامة، فَنِعْمَ المُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الفَاطِمَةُ».البخاري عن أبي هريرة.
فنعم المرضعة: اي يتمتع صاحب المنصب بالمال والجاه والخدم..
وبئست الفاطمة: بعد أن يجرد من منصبه بعزل أو موت فالويل له كل الويل.

– الزجر في هذا الحديث وحديث أبي ذر مع ما ذكرنا من رفض أعلام السلف للمناصب لما كان يحكم بشرع الله! فكيف الحال هذه الأيام؟!!

تنبيه: بعض أصحاب المناصب يرى نفسه أنه على ثغر عظيم وأنه مجاهد ويجاهد!! وحقيقة الأمر أنه مسكين منغمس في المخالفات الشرعية دون أن يشعر!!
نسأل الله السلامة والعافية وأن نموت غير مبتدعين ولا مبدلين لشرع الله سبحانه وتعالى.

________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “Useful Article Series #4: The ‘Ulamā’ and the Amīrs”

For prior parts in this article series see: #3, #2, and #1.

المقال الرابع:  (العلماء والأمراء) يؤثر عن بعض السلف: “لا تدخل على الأمراء والولاة إلا آمرا أو ناهيا” وهذه نبذة عن السلف الصالح في ذم من يلوذ بالسلطان. قال العلامة ابن مفلح في كتاب “الآداب الشرعية”: فصل: (انقباض العلماء المتقين من إتيان الأمراء والسلاطين) قال: وكان الإمام أحمد لا يأتي الخلفاء ولا الولاة والأمراء ويمتنع من الكتابة إليهم، وينهى أصحابه عن ذلك مطلقا. نقله عنه جماعة، وكلامه فيه مشهور. وقال ابن الجوزي: ومن صفات علماء الآخرة أن يكونوا منقبضين عن السلاطين، محترزين عن مخالطتهم. وقال حذيفة رضي الله عنه: إياكم ومواقف الفتن! قيل : وما هي؟ قال: أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول ما ليس فيه. وقال ابن مسعود رضي الله عنه:  إن على أبواب السلطان فتناً كمبارك الإبل، والذي نفسي بيده لا تصيبوا من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينكم مثليه. وقال سعيد بن المسيب: إذا رأيتم العالم يغشى الأمراء فاحذروا منه فإنه لص. وقال الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ: «لِأَنْ يَدْنُوَ الرَّجُلُ مِنْ جِيفَةٍ مُنْتِنَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَدْنُوَ من السُّلْطَانَ». وقال أيضا: «رَجُلٌ لَا يُخَالِطُ هَؤُلَاءِ وَلَا يَزِيدُ عَلَى الْمَكْتُوبَةِ أَفْضَلُ عِنْدَنَا مِنْ رَجُلٍ يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ وَيَحُجُّ وَيَعْتَمِرُ وَيُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَيُخَالِطُهُمْ» وكان الإمام سفيان الثوري مواقفه بينة مع السلطان وكان شديدا عليهم، وقد مات رحمه الله هاربا من السلطان مستخفيا منه. قال الثَّوْرِيّ: قَالَ لِيَ الْمَهْدِيُّ: أَبَا عَبْدِ اللهِ، اصْحَبْنِي حَتَّى أَسِيرَ فِيكُمْ سِيرَةَ الْعُمَرَيْنِ. فقُلْتُ: أَمَّا وَهَؤُلَاءِ جُلَسَاؤُكَ فَلَا، قَالَ: فَإِنَّكَ تَكْتُبُ إِلَيْنَا فِي حَوَائِجَكَ فَنَقْضِيهَا. قَالَ سُفْيَانُ: وَاللهِ مَا كَتَبْتُ إِلَيْكَ كِتَابًا قَطُّ. وأمر له هارون الرشيد بعشرة آلاف درهم فلم يقبلها. وإن غالبية علماء السلف كانوا لا يستحلون أموال السلاطين. انتهى. مسألة: اختلف اهل العلم هل يجوز للعالم الدخول على السلطان لرفع ظلم ونحو ذلك؟ فمنع بعضهم واجاز ذلك آخرون بشرط أن لا يمدحهم أو يبرر لهم في جواز منكر.. قلت: إن العالم كان صاحب حجة وشخصيته قوية زاهدا معرضاً عن الدنيا كالعز بن عبد السلام وابن تيمية فليدخل على الأمراء ناصحا واعظا أو آمرا ناهيا..وإلا فالهرب الهرب..فإن في البعد عنهم سلامة للعرض والدين. والله تعالى أعلم.

_________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “Useful Article Series #3: Consultation In Islām”

For prior parts in this article series see #2 and #1.

(سلسلة مقالات مفيدة: المقال الثالث: (الشورى في الإسلام) إن الشورى من مبادئ الإسلام الأساسية وإن عدم المشورة يعني الاستبداد والعمل بالرأي الواحد وهو مذموم وقد وجه الله المؤمنين للعمل بالشورى بقوله سبحانه وتعالى:(وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُم). قال ابن كثير في تفسيره: أي: لا يبرمون أمرا حتى يتشاوروا فيه ليتساعدوا بآرائهم في مثل الحروب وما جرى مجراها كما قال تعالى: (وشاورهم في الأمر) ولهذا كان عليه الصلاة والسلام؛ يشاورهم في الحروب ونحوها..  ولما حضرت عمر رضي الله عنه الوفاة حين طعن ، جعل الأمر بعده شورى في ستة نفر ، وهم : عثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن بن عوف، فاجتمع رأي الصحابة على تقديم عثمان. انتهى فالشورى مستحبة في عامة الأمور، وهي أكثر وجوباً على الحاكم، وليست منحة منه أو تكرمة، فهي حق شرعي للأمة لتستشار في أمورها، ويرجع إليها الحاكم فيما يهمها ويعود عليها، وذلك بمقتضى النصوص الشرعية، وبما تقتضيه المصلحة. قال أبو بكر بن العربي: المشاورة أصل في الدِّين وسنّة الّله في العالمين. وهي مسبار العقل وسبب الصواب وإننا مأمورون بتحري الصواب في مصالح الأمة, وما يتوقف عليه الواجب فهو واجب. قال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: قال ابن خويز منداد: واجب على الولاة مشاورة العلماء فيما لا يعلمون، وفيما أشكل عليهم من أمور الدين، ووجوه الجيش فيما يتعلق بالحرب، ووجوه الناس فيما يتعلق بالمصالح، والوزراء والعمال فيما يتعلق بمصالح البلاد وعمارتها. ونقل القرطبي عن ابن عطية الأندلسي: والشورى من قواعد الشريعة وعزائم الأحكام، ومن لا يستشير أهل العلم والدين فعزله واجب، هذا ما لا خلاف فيه. ومن مهام مجلس الشورى بيان مشروعية الأنظمة، أو دستورية القوانين لبقاء السيادة للشرع، وإبداء الرأي في السياسة العامة للدولة، وأمور المجتمع كالحكم والتعليم والصحة والاقتصاد، ومحاسبة الحكام والمسؤولين، ومراقبة أعمال الدولة، واختيار الحكام والولاة والقادة. ومجلس الشورى ينبغي أن يضم لفيفا من أهل العلم وخبراء عسكريين وسياسيين وأن يكون حقيقيا فاعلا لا أن يكون مجلس تصفيق كمجلس الشعب!!

_______________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “Useful Article Series #2: Three Amirs”

Click here for the first part in this article series.

(سلسلة مقالات مفيدة: المقال الثاني) الأمراء ثلاثة: #الأول: إمام عادل كعمر بن عبد العزيز وهذا قليل نادر في هذه الأمة. حتى قال سُفْيَانَ الثَّوْرِيّ: أَئِمَّةُ الْعَدْلِ خَمْسَةٌ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ. فهذا نصرته واجبة إن خرج عليه البغاة فهذا الذي بحبه الله ويحبه الناس ويدعى له بخير دائما.. وعليه يتنزل قوله ﷺ:  سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ: إِمامٌ عادِلٌ…” الحديث.  متفق عليه عن أبي هريرة #الثاني: إمام فاجر ماجن.. فهذا إن أمكن خلعه فواجب إن وجدت الشوكة وبأقل خسائر. وإلا فيدعى عليه بالهلاك ليريح الله منه العباد والبلاد. وهذا الذي يهجره العلماء الصادقون قديما وحديثا ويحذرون منه ولا يتابعه أو يمدحه إلا عالم(مطبل)باع دينه بدنياه. وهذا يتنزل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: “ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم ضيموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة” متفق عليه عن معقل بن يسار. #الثالث: إمام جمع بين الخير والشر.. فهو يقيم الشريعة جملة لكنه ظالم جائر شديد على الرعية.. فهو فتارة يأمر بطاعة وتارة يأمر بمنكر.. ومع ذلك فمعظم أهل العلم على عدم الخروج عليه لما في الخروج عليه من مفاسد..وهو الذي ينطبق عليه قوله صلى الله عليه وسلم: إنَّه يُسْتَعْمَلُ علَيْكُم أُمَراءُ، فَتَعْرِفُونَ وتُنْكِرُونَ، فمَن أنكر فقَدْ بَرِئَ، ومَن كره فقَدْ سَلِمَ، ولَكِنْ مَن رَضِيَ وتابَعَ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُقاتِلُهُمْ؟ قالَ: لا، ما صَلَّوْا” (مسلم من حديث أم سلمة) فهذا القسم يمثل أكثر خلفاء وولاة المسلمين بعد الصحابة وذلك عبر مئات السنين.. ومعنى لفظ: “ولكن من رضي وتابع” اي ولكن الإثم على من رضي بما يصدر عن ذاك الأمير من منكر.

_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “Useful Article Series #1: What the Caliph or Amīr Must Do for His Subjects”

#سلسلة_مقالات_مفيدة: المقال الأول: ما يجب على الخليفة أو الأمير أن يقوم به في رعيته. قال القاضي الماوردي في الأحكام السلطانية: (بيان ما يلزم الإمام من أعمال) والذي يلزمه من الأمور العامة عشرة أشياء: أحدها: حفظ الدين على أصوله المستقرة وما أجمع عليه سلف الأمة.. الثاني : تنفيذ الأحكام بين المتشاجرين وقطع الخصام بين المتنازعين حتى تعم النصفة ، فلا يتعدى ظالم ولا يضعف مظلوم. الثالث : حماية البيضة والذب عن الحريم ليتصرف الناس في المعايش وينتشروا في الأسفار آمنين من تغرير بنفس أو مال. الرابع : إقامة الحدود لتصان محارم الله عن الانتهاك وتحفظ حقوق عباده من إتلاف واستهلاك. الخامس : تحصين الثغور بالعدة المانعة والقوة الدافعة حتى لا تظفر الأعداء بغرة ينتهكون فيها محرما أو يسفكون فيها لمسلم أو معاهد دما. السادس : جهاد من عاند الإسلام بعد الدعوة حتى يسلم أو يدخل في الذمة.. السابع : جباية الصدقات على ما أوجبه الشرع نصا واجتهادا من غير خوف ولا عسف. الثامن : تقدير العطايا وما يستحق في بيت المال من غير سرف ولا تقتير ودفعه في وقت لا تقديم فيه ولا تأخير. التاسع : استكفاء الأمناء وتقليد النصحاء فيما يفوض إليهم من الأعمال ويكله إليهم من الأموال ، لتكون الأعمال بالكفاءة مضبوطة والأموال بالأمناء محفوظة. العاشر : أن يباشر بنفسه مشارفة الأمور وتصفح الأحوال؛ لينهض بسياسة الأمة وحراسة الملة.. وإذا قام الإمام بما ذكرناه من حقوق الأمة فقد أدى حق الله تعالى فيما لهم وعليهم ووجب له عليهم حقان الطاعة والنصرة ما لم يتغير حاله. “الأحكام السلطانية”(ص19 – 20)

______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “Advice To President Aḥmad al-Shara'”

لعله ينتفع بها في دينه ودنياه وآخرته وفيها خير للبلاد والعباد إن شاء الله تعالى.. لا ريب أن الشورى من الدين والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة محفوظة معروفة أيها الرئيس! إنها أمانة والخطأ فيها قد يؤدي إلى تداعيات جسيمة بل ربما يؤدي إلى السقوط وأنتم مقدمون على أمور خطيرة سواء التفاهمات والاتفاقيات مع الكيان الغاصب أو مع روسيا أو مع الأقليات.. ومن الصعب أن يتحمل هذه الأمور العظام شخص بمفرده أو اثنان أو خمسة.. أيها الرئيس! لا تتحمل هذه المسؤوليات وما ينتج عنها وحدك.. والمجلس الاستشاري المتخذ غير كاف.. فاتخذ مجلس شورى حقيقي وصورته: (لفيف من أهل العلم ومن القادة العسكريين ومن خبراء السياسة) بحيث تعرض عليهم هذه الأمور العظام فتناقش سياسيا وعسكريا ثم حكم الشرع يجوز أو لا يجوز.. فهذا عمر عملاق الإسلام وأعظم الأمة بعد نبيها عليه الصلاة والسلام وبعد أبي بكر يعطينا درسا في الشورى والمشورة في حادثة دخوله الشام وقد انتشر فيها الطاعون وهو أهون بكثير من الدخول مع العدو الغاصب في تفاهمات واتفاقيات.. فلنتأمل هذا الخبر ونستخرح منه الدروس والعبر.. أخرج البخاري ومسلم عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ عُمَر رضي الله عنه خَرَجَ إلَى الشَّامِ حَتَّى إذَا كَانَ بِسَرْغٍ (أطراف الشام) لَقِيَهُ أُمَراءُ الأجْنَادِ أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ وَأصْحَابُهُ فَأَخْبَرُوهُ أنَّ الْوبَاءَ قَدْ وَقَعَ بالشَّامِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَالَ لي عُمَرُ: ادْعُ لِي المُهاجرِين الأوَّلِينَ فَدَعَوتُهم، فَاسْتَشَارهم، وَأَخْبرَهُم أنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ، فَاخْتلَفوا، فَقَالَ بَعْصُهُمْ: خَرَجْتَ لأَمْرٍ، وَلاَ نَرَى أنْ تَرْجِعَ عَنْهُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعَكَ بَقِيَّة النَّاسِ وَأصْحَابُ رسُولِ اللَّه ﷺ، وَلا نَرَى أنْ تُقْدِمَهُم عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ. فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي. ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي الأَنْصَارَ، فَدعَوتُهُم، فَاسْتَشَارهمْ، فَسَلَكُوا سَبِيلَ المُهاجرِين، وَاختَلَفوا كَاخْتلافهم. فَقَال: ارْتَفِعُوا عَنِي. ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ مِنْ مُهَاجِرةِ الْفَتْحِ، فَدَعَوْتُهُمْ، فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ مِنْهُمْ رَجُلانِ. فَقَالُوا: نَرَى أنْ تَرْجِعَ بِالنَّاسِ وَلاَ تُقْدِمَهُم عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ. فَنَادى عُمَرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصْبِحٌ عَلَى ظَهْرِ، فَأَصْبِحُوا عَلَيْهِ. فَقَال أبُو عُبَيْدَةَ: أَفِرَارًا مِنْ قَدَرِ اللَّه؟ فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ غَيْرُكَ قَالَهَا يَا أبَا عُبيْدَةَ، وكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُ خِلافَهُ – نَعَمْ نَفِرُّ منْ قَدَرِ اللَّه إلى قَدَرِ اللَّه، أرأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ إبِلٌ، فَهَبَطَتْ وَادِيًا لهُ عُدْوَتَانِ، إحْدَاهُمَا خَصْبةٌ، والأخْرَى جَدْبَةٌ، ألَيْسَ إنْ رَعَيْتَ الخَصْبَةَ رعَيْتَهَا بقَدَرِ اللَّه، وإنْ رَعَيْتَ الجَدْبَةَ رعَيْتَهَا بِقَدَر اللَّه؟ قَالَ: فجَاءَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَكَانَ مُتَغَيِّبًا في بَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَال: إنَّ عِنْدِي مِنْ هَذَا عِلْمًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ:  إذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأرْضٍ، فلاَ تَقْدمُوا عَلَيْهِ، وإذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلا تخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ فَحَمِدَ اللَّه تَعَالى عُمَرُ وَانْصَرَفَ. هكذا فعل الفاروق عمر!! استشار المُهاجرِين والأنصار ومشيخة قريش.. وقد تعلم ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم فكان كثير المشورة لأصحابه ومن ذلك يوم بدر وبسبب خطورة الأمر حيث قلة العدد وكثرة العدو فكان يردد: أشيروا علي.. أشيروا علي.. نسأل الله التمكين في أرض الشام حتى يقام شرع الله ويعز أهل طاعته ويذل أهل معصيته. آمين.

_________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]