إنا لله وإنا إليه راجعون!
ما حصل بالأمس في صالة الفيحاء منكر عظيم وخطأ جسيم ما ينبغي أن يتكرر.
أما الغناء والموسيقا والرقص فهو محرم باتفاق الفقهاء.
قال الله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ..).
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند حسن عن أبي الصهباء قال: “سألت ابن مسعود عن هذه الآية. فقال: “والله الذي لا إله غيره هو الغناء” وصح عن ابن عمر واين عباس نحوه.
وعن أبي مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
” ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف..” أخرجه البخاري معلقا ووصله أحمد وأبو داود وابن حبان وغيرهم.
وليست أغنية عادية بل هي في غاية الهبوط والفحش والإباحية!!
فنطالب الأخ الرئيس الشرع أن لا يسمح بتكرار ذلك ابدأ..
فهذه ثورة عظيمة قدم فيها شعبنا الأبي التضحيات فأريقت الدماء وبذلت النفوس أكثر من مليون لإعلاء كلمة الله!
ولا ننسى الثكالى والأرامل واليتامى والمعاقين وهناك الآلاف حتى الآن في الخيام.
حكم فقهي: أجمع الفقهاء على أنه لا يجوز لمسلم أن يحضر في مكان فيه منكر.
فإن حضر ولم يعلم بالمنكر فعليه أن ينهاهم فإن استجيب له جلس والا فعليه أن يخرج فورا.
#تنبيه: هناك شيء إيجابي لمسته عقب هذه الحادثة.. وهو كون معظم الناس استنكروا ما حصل وكثير منهم هم من أبناء الهيئة.. فهذا دليل على أن هذا الشعب معياره الحلال والحرام وأن الحلال ما أحل الله والحرام ما حرم الله.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتجاوز عن سيئاتنا وتوفنا مسلمين. آمين.
_______________
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
