نعمة النصر توجب شكر المنعم سبحانه وتعالى وأعظم الشكر العمل بطاعة الله واجتناب معصيته.
الغناء والموسيقا والرقص حرام بإجماع فقهاء الأمة.
– مواعظ وعبر في كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
– وعد وترغيب ـ ووعيد وترهيب
قال الله تعالى:(وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) إبراهيم.
– ولقد أوجب الله على عباده إذ نصرهم واجبات فقال: (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) الحج).
– ولقد وعد الله فوفى وعده فنصر عباده ولكن فرض الله عليهم.. فقال سبحانه وتعالى:
(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56: النور)
وهذا حوار بين موسى وقومه… قصه علينا ربنا فقال سبحانه وتعالى:
(قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين * قالوۤا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في ٱلأرض فينظر كيف تعملون}(الأعراف:127- 129)
مر قوم موسى بمرحلتين:
الأولــى: مرحلة الإيذاء والاضطهاد.
والثانية: مرحلة النصر والاستخلاف.
وكذلك مر أهل الشام بمرحلتين
وكلا المرحلتين فيه ابتلاء، ولكن يبدو من الآية أن مرحلة النصر أكثر ابتلاء من مرحلة الاضطهاد، إذ يعقب الله تعالى عليها بقوله: (ويستخلفكم في ٱلأرض فينظر كيف تعملون).
ففي قوله (فينظر كيف تعملون) وعد ووعيد خفي. يعنى أن الله ينظر ويراقب وسيجازيكم خيرا إن شكرتم وصبرتم وثبتم على الدين بعد النصر وبعد الفرج، وسيعاقبكم إن عشتم نشوة النصر فعصيتم وغفلتم عن الله الناصر لكم.
– قربوا بطانة الخير يرحمكم الله..
ففي صحيح البخاري عن أبي سعيدٍ وأبي هريرة عن رسول اللَّه ﷺ قَالَ:
مَا بَعَثَ اللَّهُ مِن نَبِيٍّ وَلا استَخْلَفَ مِنْ خَليفَةٍ إلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وتَحُضُّهُ عليهِ، والمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَه اللَّهُ”
وعن عائشة رضي اللَّه عنها قالَتْ: قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: إِذَا أرَادَ اللَّهُ بالأمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وزيرَ صِدْقٍ، إنْ نَسِيَ ذكَّرهُ، وَإن ذَكَرَ أعَانَهُ، وَإذا أَرَاد بهِ غَيرَ ذَلِكَ جعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ، إنْ نَسِيَ لَمْ يُذَكِّرْه، وَإن ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ” ( أَبُو داود بإسنادٍ جيدٍ).
نسأل الله أن يمكن لعباده في أرض الشام ليقيموا شرع الله سبحانه وتعالى وأن يجعلها أمنا وأمانا رخاء وسائر بلاد المسلمين.
_______________
To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]
