
_______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Category: Syria
New video message from Jabhat al-Nuṣrah: "Targeting the National Hospital With Heavy Weapons and Then a Martyrdom Operation"

_______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New video message from Jabhat al-Nuṣrah: "Aspects of the Layūth al-Fataḥ Military Base Monthly Graduation Ceremony in Conjunction With the Preparations For Jaysh al-Fataḥ al-Qalimūn"

________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New video message from Jabhat al-Nuṣrah: "On What Happened in the Center of 'Arāfīt in the Last Few Days"

_____________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New video message from Jabhat al-Nuṣrah: "Leisure Trip for the Wounded Mujāhidīn in the Battle to Liberate al-Qarmīd Military Base"

____________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New video message from Jabhat al-Nuṣrah: "Launching Homemade Rockets at the Barracks of Sufyān al-Thawrī in al-Yarūk Refugee Camp"

_____________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New video message from The Islamic State: "Liberation of Umm al-Tabābīr Checkpoint – Wilāyat Ḥomṣ"

_______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New statement from Jabhat al-Nuṣrah: "About the Recent Events with Jaysh al-Jihād"

Click the following link for a safe PDF copy: Jabhat al-Nuṣrah — “About the Recent Events with Jaysh al-Jihād”
______________
To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Fitnah in al-Shām"
بسم الله الرحمن الرحيم
قام الجهاد الأفغاني ضد الإتحاد السوفييتي ، وأعلن السوفييت وقتها أنهم أتوا بناء على طلب الحكومة الأفغانية لتحميها من الإرهابيين !! كان من مصلحة أمريكا والدول الغربية إغراق السوفييت في المستنقع الأفغاني ، ولذلك أذنت أمريكا لحكومات الدول العربية بمساعدة المجاهدين ، فحرّض العلماء المسلمين على الجهاد ، وتطاير الشباب إلى أفغانستان يلبون نداء الإيمان ، وهبّت الأمة كلها تجاهد بالمال وباللسان ، ثم حدث ما لم يكن متوقعاً : استطاع المجاهدون في أفغانستان إلحاق هزيمة نكراء بالسوفييت ، واجتمع في أفغانستان خيرة شباب الأمة الذين اكتسبوا خبرات عسكرية وسياسية وشرعية ، وكانت دعوتهم : “نقاتل في أفغانستان وعيننا على فلسطين” .. انتبه الغرب الصليبي ، وولول اليهود في المحافل الدولية : “لقد أيقظتم المارد الإسلامي” ..
بدأ المكر سنوات قبل دخول المجاهدين كابل ، وبدأ التحضير للتحريش بين المجاهدين عن طريق نشر الشائعات من قبيل : الأفغان قبورية ، والعرب وهابية ، الأفغان مبتدعة حنَفية ، والعرب حنابلة أتوا ليغيروا المذهب الحنفي ، العرب يسْبون نساء الأفغان ويهتكون أعراضهن وخاصة نساء الطاجيك والأوزبك ، والقائد الفلاني عميل لأمريكا ، والقائد فلان عميل لفرنسا ، ثم دخلت الدولارات الأمريكية والأموال النفطية لتشتري ذمم بعض القادة ، واستطاع القوم اغتيال العقلاء والعلماء بمساعدة بعض العملاء ، ثم بدؤوا بالتحريش العملي الذي انتهى بالاقتتال الداخلي ..
لم ينسَ الغرب أثناء هذا المكر أن يسِموا المجاهدين العرب بالإرهاب ، وكان رأس الإرهاب العالمي “الشيخ عبد الله عزام” ، فاغتيل رحمه الله وأبناءه ، وتفرق بعده العرب ، وأمر الأمريكان الحكومات العربية بسجن كل عائد من أفغانستان بتهمة الإرهاب بعد أن كانوا مجاهدين أبطال ، فاشتغلت الآلة الإعلامية الغربية والعربية على وتر الإرهاب الإسلامي ، وحدثت أحداث كثيرة يطول ذكرها إلى أن ظهر الشيخ أسامة بن لادن – رحمه الله – في الساحة وأعلن الجهاد العالمي ، فكان رأس الإرهاب في العالم ، وأتباعه كلهم إرهابيون لأنهم أعلنوا نية قتال أمريكا “هبل العصر” ..
لم تألُ الآلة الإعلامية العربية جهداً في تشويه صورة “قاعدة الجهاد” ، فتارة يسمونهم “خوارج” وتارة “فئة ضالة” ومرة “أهل غلو وتنطّع” وتجرأ بعض الساسة فقال “عملاء أمريكا” وبعضهم ذهب أبعد من ذلك فقال “عملاء للصهيونية العالمية” ورماهم البعض “بالجهل” وآخرين “بالغرور” وغيرهم “بالمفتئتين على الآمة” ، وكان أسامة هو رأس الخوارج المارقين الغلاة المتنطعين الضالين المُضلّين المفتئتين على الأمة ، ثم أتتنا تحليلات أخرى كثيرة : منها أن “الشيخ الظواهري” هو من غرر بأسامة ، وأن أسامة مجرّد صورة ، والظواهري هو الحقيقة ، وأن أسامة ألعوبة في يد الظواهري ، وأن أسامة مسكين وعلى نياته ، والظواهري هو المنظّر الأول للإرهابيين ، وأن المصريين المتعصبين التكفيريين استولوا على قيادة “قاعدة الجهاد” وهمشوا “الخليجيين” المسالمين المعتدلين ، وأن “قاعدة الجهاد” انحرفت عن فكر ومنهج “عبد الله عزام” ، وأن “قادة الجهاد الحقيقيين” من أمثال “رباني” و”سياف” تبرأوا من “قاعدة الجهاد” ، وغيرها كثير من الدعاوى التي عجّت بها الساحة الإعلامية والسياسية والعلمية ..
بدأت الحرب في العراق ، وكان صدام حسين وقتها في الإعلام الغربي هو رأس الإرهاب في العالم ، ورأس الشر في كل مكان ، ويملك أسلحة دمار شامل ، أما في الدول العربية فقد كان “صدام حسين” بعثي كافر مُجمع على كفره ، يعذّب المسلمين ويقتلهم ، وفتحوا ملفات صدام القديمة كحلبجة وغيرها ، رغم كونهم حلفاء صدام أيام مجزرة حلبجة .. ثارت ثائرة الشعوب على صدام بسبب الإعلام ، وأفتى العلماء بجواز “الإستعانة” بالصليبيين لقتال البعثيين لأنهم أشد ضرراً على المسلمين ، وعبثاً حاول بعض العقلاء بيان مخططات الأمريكان لاحتلال جزيرة العرب وتدمير العراق من أجل عيون اليهود ، وضاعت هذه الأصوات وسط صخب الإعلام ، وسُجن أصحابها ..
دُمّرت العراق ، وأعلن الشيخ أسامة الحرب على أمريكا التي احتلت جزيرة العرب ، وقام الرافضة وبعض المنتسبين لأهل السنة بمساندة الأمريكان ليدمروا بلادهم ، ثم اتفق الأمريكان مع الرافضة على تولي الأخيرة حكم العراق والنكاية بالمسلمين فيها والمحافظة على المصالح الأمريكية ، ودخلت إيران على الخط ، وقُتل صدّام ، وقامت بعض الجماعات المسلحة بالقتال ، وأُعلن الجهاد في العراق ، فاشتغل الإعلام الصليبي الرافضي العربي على وتر الوهابية والإرهاب والسنيّة والقاعدة وغيرها من التصنيفات ..
دخل الزرقاوي العراق ، وبدأ بالعمل سراً ، وجمع حوله الرجال ، وقام بعمليات نوعية ظهر فيها كقوة عسكرية عالية الكفاءة ، وقام بنحر بعض الأمريكان ونشر ذلك على الملأ ، ثم بايع “قاعدة الجهاد” ليكسب زخماً كبيراً وليلتف حوله المجاهدون ، فكان الزرقاوي هو الإرهابي الأول في العالم ، وهو الذي يشوه صورة الإسلام ويقوّض جهود الأمريكان والرافضة لبناء عراق ديمقراطي حر ، ثم قُتل الزرقاوي رحمه الله ، ولكنه قبل مقتله نشر سياسة بين أتباعه مفادها : أرهب عدوك ثم أرعبه وزلزل الأرض تحته حتى يفرق من لقاءك ، ومشى أتباعه وجنوده على هذه السياسة الزرقاوية الشرعية القرآنية المستمدة من قول الله تعالى {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} (الأنفال : 57) ..
قامت الدولة الإسلامية في العراق فأذاقت الأمريكان والرافضة الويلات ، وفتحت بعض الولايات ، وسيطرت على بعض المحافظات ، وخاف القوم من بطشها وقوتها رغم الفارق الكبير في العدد والعتاد ، ورغم القصف والمجازر والتنكيل والتضييق ، أخذت هذه الدولة في التمدد ، وازدادت قوة ، فأدرك الأمريكان بأنه لا مجال لمقاومة الدولة إلا بأهل السنة ..
اشتغلت الدعاية الإعلامية على الدولة في أوساط السنة : وهابية تكفيرية خوارج غلاة همج رعاع لا يريدون الخير للعراق ، يريدون خلق فتنة طائفية بين السنة وإخوانهم الشيعة ، رجعيون سلفيون لا وطنيون ، إقصائيون غرباء دخلاء بعثيون عملاء للأمريكان والصهيونية !! بهذه الشعارات استطاع بعض زعماء القبائل استنهاض أفرادها لقتال الدولة الإسلامية في العراق ، فقام هؤلاء بالمهمة خير قيام ، وعبثاً حاولت الدولة ثنيهم عن القتال : فالدولارات النفطية والأمريكية أتخمت جيوب زعماء القبائل وأعمت عيونهم ، فاستطاع هؤلاء الحد من انتشار وتوسع الدول الإسلامية الوليدة
New video message from Jabhat al-Nuṣrah: "Message From the Shī'ah Prisoners To the Children of Their People in Lebanon"

______________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
