
__________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Category: Syria
al-Ma’sadat Media Foundation presents a new poetry from Abū Yūsuf al-'Urdunī: "Dear the Free: Ash-Shām, Ash-Shām"

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Yūsuf al-‘Urdunī — “Dear the Free- Ash-Shām, Ash-Shām”
__________
To inquire about a translation for this poetry for a fee email: [email protected]
New article from a member of the Shamūkh al-Islām Arabic Forum Abū Usāmah al-Kūbī: "NATO's Interests and the War of Convictions"

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الخليل الأمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين.
ثم أما بعد؛
فإن العالم اليوم قد أجمع في معتقداته أن المخلص من ضغط الواقع المعاصر آن وأزف ظهوره وكل يعد ويهيء لمخلصه بما يعتقد وبما هو مقرر عنده في مراجعه المقدسة سواء ( المنسوخة أو المحرفة ).
وقد مرّ العالم في وقت من الزمن بمثل هذه المرحلة عند بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان اليهود ينتظرون خروج نبيّ في آخر الزمان وله صفات عندهم وشواهد بوقت خروجه، والنصارى كذلك، وقد تأثر بهم أناس لا يعلمون شيئًا من هذه الأمور من المشركين في المدينة ولم يكن لهم كتاب، فكانوا ينتظرون كذلك لما كانوا يسمعون من أهل الكتاب من اليهود عن نبيٍّ سيخرج في آخر الزمان نقتلكم معه قتل عاد وثمود، وعندما خرج صلى الله عليه وسلم وكان عربيًّا قرشيًّا غضب اليهود وامتلأت قلوبهم حسدًا، فكفرت طائفة منهم وأخرى آمنت.
والعالم اليوم يمر بنفس المرحلة فاليهود ينتظرون المسيح الدجال وهو عندهم إله ومخلص، والنصارى ينتظرون المسيح بن مريم وهو عندهم إله ومخلص، والرافضة ينتظرون المهدي العسكري يخرج من كهفه العتيق في سامراء منذ مئات السنين وهو عندهم مخلص وبصفات إله، والمسلمون ينتظرون خروج المهدي المنتظر وهو عندهم عبد صالح يملأ الأرض قسطًا وعدلاً وينتظرون نزول عيسى بن مريم عليه السلام ليقتل الدجّال ويعمل فيهم بسنة نبيهم محمد عليه الصلاة والسلام وهو عندهم عبد الله ورسوله، وعلى هذا المفهوم تجيش الجيوش اليوم وتقوم التحالفات والسياسات، ثم تصب في أراضي الملاحم الجزيرة العربية والشام ومنها إلى تركيا.
والمشاهد المتابع لما يحدث في العالم وسرعة متغيراته وخيانة وغدر ساسته وكذب سياساته يعلم كيف تدار اإهستراتيجيات العقائدية بغير ظهور المسميات الحقيقية لها، وإن من أخطر هذه العقائد على الإسلام وأهله هم اليهودي والروافض ومن شايعهم من الشيوعيين كما قال تعالى: { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا }، وما نشاهده في سوريا على أيدي الروافض وحلفائهم من العداء والحقد على المسلمين ليبين لنا معنى من معاني الآية وما تخفي صدورهم أكبر.
وقد يسر لي ربي بفضله أن كتبتُ بعض المواضيع قبل هذا الموضوع عن بعض التحالفات بين إيران وسوريا وروسيا والصين، وعن آل سعود مع أمريكا واليهود، والواقع اليوم قد أظهر على صفحته ما كان يستره بالأمس أئمة الكفر، وهذه والله أعلم آخر سطور هذه الصفحة التي ستفتح بعدها صفحة الملاحم والحروب العقدية المعلنة، وسنكتب إن شاء الله صورة تحليلية للواقع يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ، نسأل الله الهداية والسداد.
وسنبدأ بالجزيرة العربية وآل سعود حيث أنهم أهل الفتن على الإسلام والمسلمين وأشر فتنتهم العلماء والمشايخ التابعين لوزارة الداخلية والذين مازالوا يفتنون الناس ويلبسون عليهم ويجعلون مصالحهم الخاصة في الأمن ورغد العيش تدار عليها مصلحة الأمة بأسرها ولا يبالون بما يحدث بأحوال المسلمين في العالم إذا لم يكن الخطر على ( بلادهم ) وبشرط أن يكون الأمر والتوجيه وسقف الحديث والمطالب يصدر من قبل إمام السنة وحاميها في بلاد الحرمين وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز وابنه محمد، ومن خرج عن الإمام ورأيه يعاقب بالعزل من منصبه إن كان له منصب أو بالسجن عقوبة له، وقد عجبتُ من كلام أحد شياطين الرافضة وهو زعيم عصابة الصدر بالعراق من رده على مفتي آل سعود بخصوص فتوى الكنائس وحرمة بنائها في جزيرة العرب – ويقصد المفتي بذلك دولة قطر رادًا على موقفها من الحرب ضد إيران وتصريح رئيس الوزراء القطري بعدم فتح أرضه للحرب على إيران خاصة – فيقول الشيطان الرافضي الصدري متعجبًا كيف تحرمون الكنائس وتفتحون القواعد العسكرية الأمريكية على أرضكم أو قريبًا من هذا المعنى – صدق وهو كذوب – وكأن هذا الشيطان يقول أيهم أكبر خطرا وأيهم أصرح حكمًا وأوجب عملاً قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ” لاَ يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ” أم بناء الكنائس التي قد بنيت بالملايين من أموال المسلمين منذ سنين على جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم.
و ما نراه اليوم من هؤلاء المشايخ مع القضية السورية هو أن الخطر ليس على سوريا فقط ولكن على المنطقة كلها وآل سعود لهم النصيب الأكبر من الشر والعداء الفارسي الرافضي الإيراني والذي يحمي الحكومة النصيرية في الشام، والعجيب والله أن العراق كان أقرب لأرض الحرمين من سوريا حدودًا، والمسلمون هناك كانوا بين حرق النصارى بالصواريخ وقتل الرافضة، وكنا نسمع من هؤلاء المشايخ العكس تمامًا ولولا حساسية المرحلة لوضحنا بعض الأمور ولكن سبحان الله القائل: { أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ } وهم الآن مأمورون من الإمام نايف آل سعود بإعداد جيش مليوني في سوريا ليدافعوا به عن آل سعود ضد الرافضة في إيران والعراق؛ لا ليحرروا به سوريا وفلسطين، وباسم الدين والجهاد {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } وهذا ما جعل وزير الخارجية سعود الفيصل يطالب بتسليح الجيش الحر والمعارضة السورية ولكن لله الحمد والمنة أن الراية السوداء السنية الجهادية قد رفعت في سوريا بعقيدتها ومنهجها وهي المنصورة بإذن الله.
وأما كون مشايخ أرض الحرمين لا يتكلمون عن الدرع الصاروخي الذي تريد أمريكا وضعه حماية وخطًا أول لليهود ويتجاهلون الحديث عنه إلا لما لإيران من تهويل عسكري وعدم قدرة الجيش وعجزه من قتالها، وفتوى الاستعانة بالكفار مطبوعة وجاهزة، ولجهلهم بأمور الحرب وتكتيكاته وبمصالح الجبهات المفتوحة ومفاسدها وفقه ضعفها وقوتها الهجومية والدفاعية وإيقافها وإشعالها يجعلهم يتخبطون وينعقون مع كل ناعق فالعدو قد جعل أرض الحرمين ساحة المعركة كمناطق متقدمة وهم يدندنون على سوريا وكأن البلاد آمنه، فاليهود قد بدأوا عن طريق الحليف الأمريكي يرتبون الخطوط الأمامية لهم في الشرقية و الشمال في منطقة تبوك، وإيران كذلك ترتب وضعها الدفاعي من البحرين والشرقية والرياض والحجاز، ثم الحوثيون في اليمن.
والعجيب والله أن جبهة صعدة كأنها لم تكن، والذين بالأمس يبكون عليها تركوها ليبكون على سوريا وهذا هو عين الجهل بأمور الحرب، ولكن كيف يفقه من كان تحركه بأمر من وزارة الداخلية لا للدين ونصرته، وقد حُلت القضية في صعدة بأمر من محمد بن نايف بـ13مليون ريال بنقل مركز دماج للحديث من دماج داخل صعدة إلى وادي
Minbar at-Tawḥīd wa'l-Jihād presents a new article from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula's Abū Zūbayr 'Adīl bīn 'Abdullah al-Abāb: "Did You Leave Me Our Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī?!"

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Zūbayr ‘Adīl bīn ‘Abdullah al-Abāb — “Did You Leave Me Our Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī?!”
_________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
al-Manārah al-Bayḍā' Foundation for Media Production presents a new video message from Jabhat al-Nuṣrah: "The Call to Jihād"

_________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
al-Fārūq Foundation for Media Production presents a new video message: "Massacres of the Nusayris in Syria and the Necessity of Victory"

_________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib's Shaykh Abū 'Ubaydah Yūsuf al 'Anābī: "A Message To Our People in Syria: With the Edge of the Sword ash-Shām (Syria) Will Be Liberated"
UPDATE 10/5/12 10:58 AM: Here is an English translation of the below Arabic video message and transcription:

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū ‘Ubaydah Yūsuf al ‘Anābī — “A Message To Our People in Syria- With the Edge of the Sword ash-Shām (Syria) Will Be Liberated” (En)
________
—
UPDATE 4/7/12 12:23 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū ‘Ubaydah Yūsuf al ‘Anābī — “A Message To Our People in Syria- With the Edge of the Sword ash-Shām (Syria) Will Be Liberated” (Ar)
_________
—

_________
Check out my new article at Tunisia Live: "Tarek Maaroufi: Tunisia’s Most Notorious Jihadist, Returns Home"

Last weekend, thousands of Salafis filled the streets of Avenue Habib Bourguiba demonstrating in support of the Qur‘an. It was overshadowed though by the actions of some climbing the clock tower and confronting a theater group staging a separate event at the Municipal Theater nearby. Some news that went unnoticed though was the return of Tarek Maaroufi, a Tunisian who had recently been released from Belgian prison after serving for a number of terror charges, who arrived and also attended the Salafi show of force last Sunday.
According to Sayf Allah bin Hussayn (better know as Abu Ayyad al-Tunisi), who co-founded the Tunisian Combat Group (TCG) with Maaroufi in June 2000 and currently the leader of the salafi-jihadi group Ansar al-Shari‘ah in Tunisia (AST), in an interview this past Friday with the Tunisian Le Temps newspaper, Maaroufi’s stay would only last ten days. Though it is possible that Maaroufi may be visiting family, he lived his entire adult life in Brussels and was stripped of his Belgian citizenship while imprisoned in January 2009. Therefore, it is highly unlikely Maaroufi will be returning to Belgium. This raises two important questions: (1) does Maaroufi still believe in the global jihadi worldview and (2) where does he plan to go after his stay in Tunisia (if he even decides to leave)? Answering these two questions may help determine what his future course is and what it may mean for Tunisia.
Click here to read the rest.
New article from Ḥāmid Bin 'Abdullah al 'Alī: "They Greeted the Syrian People That Destroyed the Pharaohs"

Click the following link for a safe PDF copy: Ḥāmid Bin ‘Abdullah al ‘Alī — “They Greeted the Syrian People That Destroyed the Pharaohs”
_________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
al-Manārah al-Bayḍā' Foundation for Media Production presents a new statement from Jabhat al-Nuṣrah: "Operation Against the Directorate of Air Security and the Department of Criminal Security in Damascus"
UPDATE 3/21/12 8:59 PM: Click here for an English translation of the below Arabic statement.
_________
—

Click the following link for a safe PDF copy: Jabhat al-Nuṣrah — “Operation Against the Directorate of Air Security and the Department of Criminal Security in Damascus”
__________
