Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī releases a new book: “The Book of the Revolution and Revolutionaries: Words Written for the Arab Revolutions, Especially the Syrian Revolution, Part #8″

NOTE: The first seven parts are included in the book as well.


Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī — “The Book of the Revolution and Revolutionaries- Words Written for the Arab Revolutions, Especially the Syrian Revolution, Part #8″
_________

To inquire about a translation for this book for a fee email: [email protected]

Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents seven new Fatāwā from Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī

New article from Dr. Akram Ḥijāzī: “The Syrian Revolution and the Paths of Internationalization #4″

NOTE: For previous parts in this series see: #3#2 and #1.


Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Akram Ḥijāzī — “The Syrian Revolution and the Paths of Internationalization #4″
_________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New article from Abū Sa'd al 'Āmilī: "Awaiting the Call to Arms (Advice and Guidance)"

بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين وعليه أتوكل وإليه أنيب الحمد لله رب العالمين حمداً يليق بحلال وجهه وعظيم سلطانه ، نسأله سبحانه أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والثبات عليه والدوران معه حيثما دار، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد الكلام عن النفير ومقدماته وشروطه أصبح حديث الساعة عند المخلصين من أبناء هذه الأمة، فالناس تهتم بدنياها وما زالت مثقلة بقيود الملذات والشهوات، بينما هم مهتمون بمصير أمتهم ولا يغمض لهم جفن ولا يهنأ عيش حتى يجدوا موطن قدم لهم في ساحات الجهاد المفتوحة، من أجل نصرة إخوانهم من جهة وفي سبيل البحث عن مواقع الإعداد الحقيقي الذي يفتقدونه في بلدانهم الأصلية المحتلة. فبينما الناس يجمعون فتات الدنيا ويحرصون عليها ويتنافسون في امتلاكها وأنى لهم ذلك، نرى هؤلاء الغرباء قلوبهم معلقة بالسماء ويتلهفون إلى اليوم الذي يأذن الله فيه بالرحيل تاركين وراءهم الدنيا بحذافيرها، بل تراهم يبيعون كل شيء في سبيل الحصول على زاد يكفيهم في الطريق لكي يبلغوا موقعاً من مواقع التدافع المتعددة في عالمنا الإسلامي الفسيح. فاعلم أخي الحبيب أن الجهاد فرض عين على كل مسلم ومسلمة في هذا العصر، وكل ما يوصل إليه من إعداد واستعداد يصبح واجباً، لأنه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. وطلب العلم من واجباته وأدواته التي تساعد وتعين على الجهاد وليس في درجة فرض العين لكنه ضروري لمن سهله الله عليه، فالعلم قبل العمل، والجهاد يتطلب علماً أولياً والتسلح بعقيدة صحيحة تكون الأساس التي يقوم عليها وينطلق بها المجاهد إن شاء الله. أعتقد أن هذا النصاب من العلم الشرعي متوفر لدى الكثير من الإخوة الراغبين في النفير، فأغلب الشباب المسلم اليوم لديهم رغبة جامحة في تعلم دينهم وفقه أولوياته ومنها ترسيخ عقيدة التوحيد في نفوسهم، وهم في انتظار أن تحين ساعة الرحيل والنفير ليلتحقوا بالهدف الذي يحلمون به وينتظرونه منذ زمن. في انتظار ذلك ، اعلم أخي الحبيب أن المؤمن في عبادة لربه، حيثما كان وأينما حل وارتحل، ولعل رباطه في المحيط الذي يعيش فيه قد يكون فيه أجر المجاهد وأكثر لما في ذلك من مصلحة عظيمة لمن حولك، ولما تنشره من خير وتقوم به من تحريض، وكل شيء بقدر وأجل ، لهذا ينبغي على المؤمن أن يشغل نفسه ويملأ وقته بالعمل الصالح والإعداد للجهاد بتعلم كل العلوم اللازمة والفنون الضرورية ، فقد يتعذر عليه ذلك وهو في الجبهة نظراً لعدم توفر الوسائل هناك أو لعدم توفر الوقت اللازم ، لأنه سيكون مشغولاً بأمور تخص العلوم الجهادية والأوامر الميدانية اليومية. لهذا أنصح الإخوة جميعاً بتوفير وتحصيل أكبر قدر ممكن من المعرفة، سواء في العلوم الشرعية أو العلوم التقنية مثل المعلوماتية أو الإلكترونية أو تعلم اللغات والترجمة أو غيرها من العلوم النافعة، وذلك لكي تنفعه في رحلته الجهادية ويفيد إخوانه بها وهو في معسكرات التدريب والإعداد ، فإن المجاهدين بحاجة إلى كل هذا وزيادة، والمؤمن القوي خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف، والضعف هنا يتجلى أساساً في الجهل بهذه العلوم كما أن القوة تتجلى في استيعاب هذه العلوم والتقنيات بل والتعمق في استعمالها . أكيد أن نية نفيرك هو من أجل نصرة إخوانك في المقام الأول، ولابد أن تشوبه كذلك نية الذهاب من أجل الإعداد وقبلهما نية نصرة الدين وإعلاء كلمة الله ابتغاء نيل الشهادة كجزاء أخروي يتمناه كل مسلم، ويكفيك شرفاً أنه كان أمنية خير البشر أجمعين ، محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه أجمعين. هذا فيما يخص تهذيب وتصويب هذه الرغبة الشديدة لديك للنفير، وقبل ذلك ينبغي تكثيف طلبك للعلم الشرعي الصحيح النافع الذي سيساعدك في عالم الدعوة والتحريض أخي الفاضل، فلا تستهن بهذا الثغر العظيم الذي يحتاج إلى مخلصين، ولا تنس ميدان الإعلام الجهادي الذي هو الآخر بحاجة إلى أمثالك، وهذا جهاد عظيم الفائدة لو تعلم، أقول هذا في انتظار أن يأمر الله ويأذن بالنفير. فلا تحزن على عدم نفيرك إلى ميادين القتال كما تتمنى، فلكل أجل كتاب ، وعسى أن يكون في هذا التأخير خير عظيم لا تدركه، بل افرح أن منحك الله ما لديك من مواهب وإرادة التغيير لتنفع الإسلام ولكي تفجر طاقاتك فيما ذكرت، فهناك الكثير من الإخوة والأخوات يهجرون مواقع قد تكون في أشد الحاجة إليهم بحجة أنهم يريدون النفير للفوز بالشهادة، بينما هم يستطيعون إدراك هذا الأجر العظيم وحتى أجر الشهادة نفسها وهم جالسون في محيطهم وبلدهم الذي هو ربما في أشد الحجة إليهم. أقول هذا الكلام عن تجربة أخي الفاضل، فنحن لا نعلم أين الخير والمصلحة، هل في النفير أم في الرباط في المحيط الذي نعيش فيه لنكون سبباً في هداية غيرنا ونشر الفهم الصحيح عن ديننا وتحريض المسلمين من أجل المشاركة في مختلف أعمال الخير والتفقه في الدين، ومحاربة المذاهب البدعية، ونشر الوعي الجهادي في النفوس، وهذه أعمال قد لا نجد أحداً يقوم بها لو أننا هاجرنا جميعاً بحثاً عن الشهادة، وقد ننال هذه الشهادة في المحيط الذي نتحرك فيه. هذا ليس تثبيطاً ولكنه عمل لابد منه في انتظار أن يفتح الله ويسهل لك طريقاً للنفير حيثما تريد ولكن حينما تتوفر الشروط الشرعية والظروف الواقعية لذلك. مسألة النفير وشروطها تختلف من جبهة إلى أخرى، فكل واحدة لها خصوصياتها والمرحلة التي تتواجد فيها المسيرة الجهادية ، من قدرات متفاوتة على مختلف الأصعدة ، الدعوية واللوجستية وتأمين القواعد ووجود المربين والكوادر الكافية لاستيعاب القادمين الجدد وغيرها من الظروف والشروط الواجب توفرها في الأرض التي يود الأخ أن ينفر إليها. فكما سبق القول، ليس النفير غاية في حد ذاته بل هو وسيلة لتقوية صفوف المجاهدين وتحقيق واجب النصرة قبل كل شيء، ثم بعد ذلك يمكن للأخ أن يبحث عن الأجر والشهادة حينما يتوفر عنصري الصدق والإخلاص. ومن هنا يمكننا القول أن ساحة جنوب الجزيرة العربية تختلف عن الساحة الصومالية التي بدورها تختلف عن ساحة المغرب أو الساحل الإسلامي، وهذه الأخيرة تختلف كذلك عن الساحة في بلاد خراسان مثلاً أو بلاد الشام وهي الجبهة الأخيرة التي فُتح فيها باب الجهاد والتي تتطلب شروطاً خاصة في الذي يريد النفير إليها.

الجهاد اليوم في سوريا – بالرغم من أنه فرض عين على كل المسلمين من أجل نصرة إخوانهم ، إلا أنه لو قام ما يكفي من المسلمين لسد هذه الثغرة والقيام بهذا الواجب سقط عن الباقين -، لكن هذا الجهاد يحتاج إلى مجاهدين من نوع خاص نظراً لظروف المرحلة التي يمر بها المجاهدون في سوريا بسبب شدة

al-Ma’sadat Media Foundation presents a new statement from Shaykh Abū Muḥammad al-Ṭaḥāwī: "Victory with Triumph for Jabhat al-Nuṣrah"


Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Muḥammad al-Ṭaḥāwī — “Victory with Triumph for Jabhat al-Nuṣrah”
__________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New statement from al-Yaqīn Media Center: "Taking Advantage of Their Need for Treatment: Church Organizations Are Active to Evangelize the People of Syria"

بسم الله الرحمن الرحيم

جهاد برس/ خاص 11.3.2012في سوريا الثائرة يُمثل الدخول إلى مستشفى حكومي لتلقي العلاج تجربةً مرعبةً لمصابي الثورة الشعبية ضد نظام “بشار الأسد” يمكن أن تنتهي بالقتل؛ حيث تتم عمليات تعذيب وتصفية وحشيّة للمصابين. وتضمّنت حالات موثقة (نشرت قنوات تلفزيونية جانبا منها) عبث أطباء موالين للنظام بجروح المرضى بدون تخدير، وتقييدهم بالسلاسل، وربط أعضاء حسّاسة من الجسد بشكل مُهين، كما تضمنت الممارسات الوحشيّة صعق المصابين بالكهرباء وتكسير أطرافهم بتعريضها لضغط قوي. وعلى صعيد آخر تتم عمليات إرهاب وتخويف للمسعفين والطواقم الطبية، وقطع للكهرباء، والإمدادات الطبية عن المستشفيات؛ ما حدا بالعديد من المسعفين والأطباء للإحجام عن المشاركة في علاج المصابين. وقال مصدر (فضّل حجب اسمه) في تصريح لجهاد برس: “لا يستطيع أحد أن يعالج من إصابات إسعافية في المستشفيات الحكومية خوفا من التصفية؛ حيث أصبحت جميع طواقم الأطباء هم من الشبيحة حتى في بعض المستشفيات الخاصة التابعة للنظام”. وأضاف أن هناك مؤسسات تنصيرية تطلب من الأطباء تحويل كل مسلم يتطلب وضعه إجراء عملية جراحية، تحويله لمستشفيات خاصة تتعامل معها، وتتكفل المؤسسة التنصيرية بنفقة العلاج حتى بدون حاجة المريض لتقديم أي طلب أو إجراءات إدارية، إذ كل ما يتطلبه الأمر اتصالاً من الطبيب المعالج بالمؤسسة لإعلامها بوجود مريض محتاج؛ ليتم فورا التنسيق و تحديد موعد للعملية. وتُدفع “التكاليف كاملة دون قيد أو شرط او حتى مفاصلة في السعر”. ويُجري العملية نفس الطبيب مقدّم الطلب ويأخذ الأجر الذي يريده على العملية. ويضيف المصدر أن المريض الفقير الذي لا يملك تكاليف العملية يبدأ من تلقاء نفسه بعمل دعاية لتلك المؤسسة النصرانية، ولسان حاله “الدولة تقتلنا… ثم النصارى ساعدونا و أجروا لنا العملية”. فالمعركةُ دائرةٌ اليومَ على أبوابِ المَلاَحمِ، وإنّها واللهِ الفتوحاتُ، ولنْ يعودَ التّاريخُ للوراءِ، فقدْ رحلَ عهدُ المذلّةِ والاستبدادِ، فانفضي عنكِ أمّتي الذّلّ والاستجداءَ، واتركي عنكِ النّومِ والاسترخاءِ، فما العيشُ إلا عِيشةٌ كريمةٌ أو طعنةٌ نجلاء. ولا نامَتْ أعينُ الجُبناءِ. اللهم انصُر جَبهة النُّصرة



اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب وزلزلهم
اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب وزلزلهم
اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب وزلزلهم

إخوانُكُمْ في
والحمد لله رب العالمين

_________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]