New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Detection of Poison in the Daily Telegraph Article"

بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في موقع الجزيرة على الشبكة العالمية خبراً يُنئ بتحوّل الحرب الدعائية على “قاعدة الجهاد” إلى الصورة النمطية المبنيّة على نظريّة “فرّق تسُد” القديمة قِدم الخبث الإنجليزي . ففي يوم الثلاثاء (23/3/1433 هـ) ، نقل موقع الجزيرة خبراً عن صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية مقتطفات من مقالة حرّرتها تحمل في طيّاتها المكر البريطاني التأريخي الذي استخدمته ابان حروبها مع دول العالم عامة ، والدول الإسلامية خاصة . إن الموهبة التي يمتلكها السياسي البريطاني – في التفريق والتحريش بين الناس – ليست بتلك الفاعلية التي يظنها “الموهوب” البريطاني بقدر ما هي اعتماد على غفلة وغباء المَمْكور به ، ففاعليّة هذا المكر تكمن في دراسة عقلية الخصم ومحيطه المؤثّر عليه ، ومن ثم إيجاد مفاتيح بوابات الهدم الإجتماعي والسياسي الصحيحة .. لعل آخر مكر واضح رأيناه يعمل عمله الكبير والخطير في المجتمع الإسلامي كان في الجهاد الأفغاني الأوّل ، وكان المكر موجّه ضدّ المجاهدين العرب الذين نفروا إلى ساحات القتال في أفغانستان حيث عملت القنوات الإعلامية البريطانية – وغيرها – والمتمثلة في الإذاعات المحليّة (باللغة الفارسية والبشتو) على زرع الشقاق والفتنة بين المجاهدين حتى رأينا نتاج ذلك في الإقتتال الداخلي بينهم ، ثم ظهر ذلك جلياً ابان الغزو الأمريكي لأفغانستان حين دخلت قوى أفغانية تحت الراية الصليبية ضد إخوانهم المسلمين وضد بلادهم ودينهم بتأثير كبير من هذه القنوات الإعلامية !!



إن المؤمن كيّس فطن ، ولا يُلدغ المؤمن من جُحر مرّتين ، وهؤلاء الشياطين يئسووا أن نعبد صليبهم ولكن رضوا بالتحريش بيننا وتفريقنا وتمزيقنا وزرع الفتنة والشقاق في أمتنا لنتقاتل نحن فيما بيننا ويقفون موقف المستهزئ المنتشي بعقله ودهائه . لقد زرع هؤلاء الخبثاء الفتنة بين المسلمين في أفغانستان والعراق وفلسطين والصومال ، وها هم يزرعونها في ليبيا وتونس ومصر واليمن ، وسيجد الباحث أثر يدهم الخبيثة في كل موضع في العالم يقتتل فيه أبناء الوطن الواحد أو الدين الواحد أو العرق الواحد ليسود هؤلاء الشياطين على جثث وأشلاء الناس .. المقالة التي نتحدّث عنها في موقع الجزيرة تحمل عنوان “هل تظهر القاعدة في سوريا؟”، وسيرى القارئ حقيقة المكر البريطاني الشيطاني المتلبّس بالموضوعية المهنيّة !! وسيعلم القارئ ما يُراد بالأمّة الإسلامية وما يُخطّط لها من فساد وإفساد ينمّ عن حقد أبديّ دفين في قلوب هؤلاء الخبثاء لا يلبث أن يظهر على ألسنتهم أو بمداد أقلامهم .. (وهذا هو رابط الخبر في موقع الجزيرة:https://www.aljazeera.net/NR/exeres/E4517F1A-9F63-4C94-919A-F3533B2491C5.htm). سأنقل الخبر كاملاً من موقع الجزيرة ، وستكون عبارات المقالة بين معكوفين [ … ] والتعليق أسفل كل فقرة مصدّراً بكلمة “التعليق” : [تساءلت صحيفة ديلي تلغراف عن مدى نجاح تنظيم القاعدةفي سوريا عقب الرسالة الأخيرة التي دعا فيها القائد الجديد للتنظيم أيمن الظواهريإلى الجهاد وأعرب عن تأييده للانتفاضة السورية.] التعليق : الخبث الإنجليزي يأتي – في الغالب – على شكل تسائل بسيط بريء لا يلفت انتباه القارئ بحيث لا يشك في أن الأمر مجرّد نظرة تحليليّة قريبة من الواقع الملموس ، ويظهر هذا في جملة “تساءلت صحيفة ديلي تلغراف” فهو مجرّد تسائل بسيط بريء لا أكثر !! [وقالت الصحيفة إن رسالة الظواهري كانت مؤشراً على الضعف والقوة في آن واحد. فالظواهري يدرك أن السوريين تحدّوا سخط قائدهم دون مساعدة من القاعدة، ولم تحمل رسالته سوى إشارات عابرة للثورات في تونس ومصر وليبيا التي نجحت هي أيضا في إسقاط أنظمة مستبدة، وجعلت من القاعدة متفرجا عاجزا.] التعليق : لا يقوم المكر الإنجليزي على إلغاء الطرف المُستهدَف ، بل يعطيه مساحة ويلقي إليه بطُعم يستسيغه ليسهل صيده ، وهذا تراه واضحاً في قولهم “إن رسالة الظواهري كانت مؤشراً على الضعف والقوة في آن واحد” ، ولو قالوا بأن الرسالة تنم عن الضعف فقط لأعرض الكثير عن قراءتها ، ولكنهم جمعوا بين الأمرين ليقنعوا القارئ بأنهم موضوعيون وأن الأمر ليس كله نقد ، وبذلك يضمنوا جذب المؤيّد لقاعدة الجهاد ، أو على الأقل : المحايد .. [مشكلة القاعدة
وتشير ديلي تلغراف إلى أن مشكلة القاعدة الآن هي أن أعداءها في المنطقة (الأنظمة المستبدة) قد سقطوا مثل أحجار الدومينو، ولكن زوالهم لم يأت بفضل الظواهري أو أنصاره. فعجز الظواهري عن أن ينسب سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك –الذي كان سببا في اعتقاله لسنوات وتعريضه للتعذيب- ربما يكون إهانة لقدامى الجهاديين.] لعل هذا هو لبّ المقالة والمقصود من هذه الكتابة ، فهم يريدون : إلغاء دور قاعدة الجهاد في الأمة الإسلامية عن طريق إقناع الناس بعدم جدوى الجهاد الذي يريدون أن يقنعوا الناس بأنّه منهج خاص بقاعدة الجهاد ، مع أن الإنجليز يعلمون يقيناً حقيقة الجهاد ومكانته في الإسلام .. وللأسف فإنهم يعرفون ذلك أكثر من غالب المسلمين .. [وبما أن تضييع ثورة واحدة قد يعتبر سوء حظ -والكلام للصحيفة- فإن النأي بالنفس عن أربع ثورات سيبدو ضربا من اللامبالاة أو تأكيدا على أن الدعم الشعبي للقاعدة قد تضاءل كثيرا]. التعليق : هذا من باب “جعل السمّ في العسل” ، فهم بدؤوا بتسائل بريء ، ثم بإيحاء بالموضوعية ، ثم بلبّ المقصود ، ثم بالكذب المبطّن عن طريق التخمين والتحليل الإيهامي ، ثم بتكرار الكذب حتى يستقرّ في الذهن ، والكذبة هنا أنه ليس للقاعدة دور في هذه الثورات وأن الدعم الشعبي لها قلّ أو “تضائل كثيراً” !! [وترى الصحيفة أن الظواهري الذي نأى بنفسه عن ثلاث ثورات ناجحة، يحاول الآن أن يعتلي الموجة السورية. وتشير إلى أن عدم الحراك الغربي تجاه معاناة المسلمين ربما يخلق فجوة ليدخل منها الظواهري.]

التعليق : هذا يقع في عرفنا تحت المثل القائل : “رمتني بدائها وانسلّتِ” ، فالكل يعرف من يعمل على تسلّق واعتلاء موجة الثورات العربية ، والكل يشاهد آثار المكر الصليبي اليهودي في مصر وليبيا وتونس واليمن وسوريا ، ولكن هؤلاء الخبثاء أرادوا أن يستبقوا الأمر فيتّهموا غيرهم ليبعدوا الأنظار عنهم كما فعلوا في العراق حينما أعلنوا بأن هناك “غرباء” أتوا ليقاتلوا تحت راية المقاومة العراقية “المشروعة” !! لننتبه لهذا المكر : المقاومة العراقية “مشروعة” ، ولكن هناك غرباء يقاتلون في صفوفها ، وهذا ليس مشروعاً !! لنحاول فكّ هذه الرموز مرّة أخرى : هناك مقاومة عراقية ، وهذه المقاومة العراقية الوطنية : شرعيّة ، ولكن القوم

Check out my new post at al-Wasat: "Signs Beyond Western Eyes: Unpacking The Announcement of the al-Bara’ ibn Malik Martyrs Brigade"

This past Thursday, on February 16, a group of around twenty individuals claiming to be part of the Free Syrian Army (FSA), released a video message to YouTube announcing the formation of a new battalion named the al-Bara’ ibn Malik Martyrs Brigade. It should be noted that during the Iraq war, al-Qa’ida in Iraq (AQI) also named one of their battalions the al-Bara’ ibn Malik Martyrs Brigade. There is no definitive proof that the new battalion established by the FSA is connected with the old al-Qa’ida in Iraq networks. That said, one should be cognizant of the expansive facilitation networks there were for foreign fighters attempting to join the Iraq jihad in Syria.

There are many layers to unpack from the video itself as well as the name chosen for the martyr brigade and its potential illusions.
With the recent revelations that al-Qa’ida was allegedly behind a series of suicide bombings in Syria over the past few months, along with Ayman al-Zawahiri’s recent video giving support to the Syrian “mujahidin;” much worry has risen over the specter of al-Qa’ida influencing and/or hijacking the opposition movement in Syria that hopes to topple Bashar al-Asad and his current regime.
Click here to read the rest of the post.

Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents two new Fatāwā from Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī

al-Ma’sadat Media Foundation presents a new article: "Biographies of the Martyrs in Bilād ash-Shām #3: Muḥammad Qadūr (Abū Anas al-Jazā’irī)"

NOTE: For previous martyrologies in this series see: #2 and #1.


Click the following link for a safe PDF copy: al-Ma’sadat Media Foundation — “Biographies of the Martyrs in Bilād ash-Shām #3- Muḥammad Qadūr (Abū Anas al-Jazā’irī)”
__________

To inquire about a translation for this martyrology email: [email protected]

Ibn Taymīyyah Center for Media presents a new statement: "Support and Loyalty to Our Brothers in Syria"

بســـم الله الرحمن الرحيــم وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [ التوبة:71 ]

أمتنا الإسلامية الحبيبة:
في الوقت الذي بدأت فيه الأمة تستنشق عبير التحرر من أنظمة الحُكم التي جثمت على صدرها لعقود، ومع فرحة المسلمين بهلاك ثلة من الطواغيت الذين ساموا شعوبهم سوء العذاب، يأبى النظام النصيري الصفوي الحاقد في سوريا إلا أن يعتدي على الأمة بأفظع الأشكال، فلم يعُد خافيًا ما ارتكبه ويرتكبه ذلك النظام المرتد من مجازر بحق الإسلام والمسلمين اليوم في شوارع وحارات وأزقة الشام الأبية، فقد فاقت الجرائم كل الأوصاف، وأُعطِيت الأوامر للجنود الحاقدين بفعل ما يريدون دون أي وازع أو رادع أخلاقي أو إنساني، وهذا حال أصحاب الملة الصفوية النصيرية الكافرة.
إن المُتأمل في الأمر يرى حجم ما تحمله شهادات الضحايا وذويهم من حقد مبين من هؤلاء النصيريين على أهل السُنة والجماعة، وكيف أنهم بلغوا في الإهانة لأهل السنة ومقدساتهم ورموزهم ما فاق كل تصوُّر، فقد شاهدت الأمة تطاولهم على الذات الإلهية سبحان الله وتعالى عما يشركون ، بل وتأليههم للسفاح المجرم بشار الأسد، وثبت بالأدلة الموثقة إجبارهم الناس على السجود له من دون الله، وتطاولهم جهارًا نهارًا على الله تعالى ودينه، إضافة إلى الجرائم بحق الأعراض والأموال والأنفس، بما تقشعر له الأبدان، وتطول في سرده ووصفه العبارات، ويتورع اليهود قتلة الأنبياء والصالحين عن فعله ، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
ولأنها باتت كما أرادها هؤلاء الطواغيت حربًا واسعة تستهدف استئصال أهل السنَّة والجماعة بالأخص من شام العزة والإباء، فلم يكن مُستغربًا أن تصطف قوى البغي والظلم والحقد الرافضية في كل مكان إلى جوار ذلك النظام النصيري المجرم فبعضهم أولياء بعض ، ولم يخجل زعيم تنظيم حزب الله اللبناني من المجاهرة بالولاء والمساندة للنظام السوري، وأنه وحزبه سيبذلون كل ما يستطيعون من أجل المحافظة على نظام الحكم في سوريا وإبقاء قاتل الأطفال ومنتهك الأعراض بشار الأسد وزبانيته على سُدة الحكم، كيف لا! أليس هذا التنظيم الشيعي الرافضي صاحب صولات وجولات خاضت في دماء أهل السنة في لبنان قبل سنوات قريبة ، حين أخرج مقاتليه لشوارع بيروت وعاثوا فيها فسادا وخلخلوا استقرارها وساموا المسلمين لأيام ألوان القتل والهوان، وظهر جليًا حينها بالمقارنة مع هذه الاضطرابات حقيقة ذلك الحزب والدور المُناط به في المنطقة، في ظل حالة الهدوء المكشوفة من جانبه تجاه اليهود على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، وأنه لا يتعدى كونه أداة لنشر التشيع في ديار المسلمين وساعدهم في ذلك الإعلام الصليبي والصهيوني والطاغوتي وسفهاء المسلمين.
وعلى ذات الدرب مضت إيران موطن الروافض بالمساندة والدعم المعنوي والمادي والإعلامي والسياسي للنظام النصيري في دمشق، بل وأمدته بما ينقصه من آلات وأدوات للقتل والبطش بهدف سحق أهل السنَّة والإجهاز على وجودهم في شام العز كما تفعل أجهزتهم الأمنية في الأحواز والمناطق السنية ببلاد الفرس؛ ثم اكتُشف أمرهم و طالعتنا الأنباء بتواجد أفراد وضباط من الحرس الثوري الإيراني في ميادين الإعدام والاغتصاب والإجرام بحق إخواننا بسورية العزّ، وليس أخيرًا ما يتم تداوله من تدخل روافض اليمن الحوثيين، حيث تورطوا في مد يد العون والمساعدة في محاولة لمنع انهيار النظام المجرم، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وكي تكتمل الصورة فلا يجب أن يغيب عنَّا الدور الخبيث الذي تمارسه دولٌ مارقة مثل روسيا والصين، عبر وقوفها إلى جانب النظام السوري المرتد في وجه أي جهد يهدف للحد من القتل المتواصل -وإن كنا نعتبر مثل هذه الجهود كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء-، أو حتى لإدانة ما يحدث في سوريا من إجرام، ضاربة بعرض الحائط مشاعر ملايين المسلمين الذين يتحرقون للجهاد في سبيل الله دفعاً عن إخوانهم المظلومين في الشام.
أمة الإسلام:
إن ما سبق من توصيف لِما يحدث في سوريا الصابرة، هو مؤشر خطير لما آلت له أحوال المسلمين في العالم، وما وصلنا إليه من ذل وهوان على الناس، فلو كانت راية الجهاد مشرعة لكان لنا عزة و مكانة و عرضاً مُهاباً ، و جناباً مُخافاً؛ بمعنى أنه لو حسَب تنظيم حزب الله الرافضي وزعيمه لأهل السنة في لبنان -على أقل تقدير- أي حساب؛ لفكر ألف مرة قبل أن يغامر ويخاطر بتقديم الدعم للنظام السوري ويعلن مساندته له، وكذلك لو حسبت إيران الرافضية أي حساب للمسلمين المحيطين بها في الخليج العربي – على أقل تقدير– أي حساب؛ و لما استطاع أن يقف هذا الموقف لجوار النظام النصيري، وذات الأمر مع روسيا والصين وغيرها … ومن هنا تبرز أهمية الخضوع لله بالعبودية في كل ما أمر ، والجهاد في سبيل الله من أجلى فروض الأعيان في هذه الحقبة و لا يسقط عن أحدنا بقيام غيره به حتى نرد غائلة الأعداء يهودا ونصارى وروافض ونصيريين ومشركين ، فلا بد أن نقف وقفة عزٍ إلى جوار إخواننا المسلمين في سوريا، عسى الله أن يأتي بالفتح وتقوم بهذا البلد للإسلام دولة.
وبناء على ما سبق نقول وبالله التوفيق:
· يجب على أبناء الأمة الإسلامية أن ينصروا إخوانهم في سوريا بكل ما يستطيعون، ولا عذر لأحدٍ اليوم، فالنصرة واجبة بالأنفس والأرواح، وإلا فبالسلاح والأموال، أو بالكلمة والمقال، وكذا الدعاء لهم على كل حال.
· إن كل من يُشارك النظام السوري إجرامه بأي وسيلة، هو هدف مشروع للمسلمين، ومصالحهم في كل العالم هي أهدافٌ مستباحة للمسلمين للضغط على تلك الدول بما يخدم قضية إخواننا في سوريا ولا يرجع بمفسدة على المسلمين هناك.
· إن من صور الخذلان أن يُسكت عن ما يحدث لإخواننا في سوريا من ظلمٍ مبين، بل إن ذلك

As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah’s Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: "Onward Oh Lions of Syria"

UPDATE 4/25/12 10:21 AM: Here is an English translation of the below Arabic video message and transcription:

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “Onward Oh Lions of Syria” (En)
____________



Transcription:
Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “Onward Oh Lions of Syria”
Video:

___________