Da’wah al-Ḥaqq Foundation for Studies and Research presents a new article from ‘Abd Allah Muḥammad Maḥmūd: "Advice and Guidance To the Islamic State"

السلام عليكم ورحمة الله
تحياتنا للسيوف التي سلّها الله على المشركين، وأثلج بها صدور المظلومين والمضطهدين في العراق والشام من أعدائهم المحاربين من الروافض والنصيريين ومن سار على نهجهم في عداء وحرب الدين.
اما بعد:
بداية ندعوكم اخواننا الى تقوى الله عز وجل ولزوم طاعته ونحذركم من عصيانه ومخالفة أمره وخاصة في مسائل القتال والقتل والدماء والتكفير، فإن الخطأ في العفو خير ألف مرة من الخطأ في العقوبة.
ثانيا: ندعوكم الى الانتباه والحذر والحرص الشديد عند استخدام مصطلحات “المرتد والكافر ونحوها” حتى لا تقعوا في المحذور بإيقاعها على من لا تنطبق عليه والابتعاد عن إلصاقها بمن ظاهره الاسلام عند الناس وذلك تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع المنافقين في زمانه.
ثالثا: ندعوكم للحرص الشديد وتحري وجود الفائدة والتأثير المتوقع عند المشاهدين من المسلمين عند نشر مقاطع وصور الذبح واقامة الحدود ونحوها فرأس ضابط في الجيش النصيري المحارب للمسلمين وهي مقطوعة تبهج المسلمين أينما كانوا بينما العكس اذا كان الفعل في حق من يعتبروا من المسلمين حتى لو كانوا مخالفين.
رابعا: ضرورة تطوير الخطاب الاعلامي والتواصل مع الوسائل الاعلامية المتاحة لايصال صوتكم ورؤيتكم للناس وتفنيد ما يردده مخالفيكم.
خامسا: لا يكفي ان تتحقق لديكم مناطات التكفير لبعض الجماعات لأفعال فعلوها أو أقوال قالوها لكي تعلنوا عليها الحرب المبيدة والمجلية فقد يكونوا متأولين او جاهلين وحتى لو كان زعماؤهم على ضلال فلا يعني هذا _في هذه الأيام_ ان جميع أفرادهم ومنتسبي هذه الجماعات ينطبق عليهم وصف الكفر خاصة لمن ظاهر دعواهم الإسلام والشريعة فالحذر الحذر.
سادسا: اذا كان ولا بد من القتال فليكن للمقاتلين والمحاربين المباشرين فقط دفعاً للصائل ورداً للباغين والمعتدين ولا ينبغي بحال تجاوزه الى غير المقاتلين المباشرين أو أنصارهم او مقراتهم البعيدة عن مكان القتال ولا ينبغي أن يؤخذ البعيد بجريرة المعتدي القريب.
سابعا: معاملة الأسرى من الفصائل معاملة حسنة مهما كانت أفعال جماعاتهم ضدكم، والتبيين لهم ومن ثمّ اطلاق سراحهم .
ثامنا: ندعوكم للطف والتسامح الشديد مع الناس في مناطق سيطرتكم والصبر على مخالفاتهم لاسيما التي اعتادوا عليها لأعوام مديدة بسبب تحكم الطواغيت وأن تكون الدعوة بالحسنى طريقة التعامل معهم واتاحة الحرية لهم وتيسير أمور معيشتهم.
تاسعا: إعطاء الحرية للفصائل التي تريد قتال النظام في مناطق سيطرتكم، لتعطوا بذلك مثلاً عملياً في تفنيد ما يدعيه خصومكم والمتخوفين من وجودكم في مناطقهم من الفصائل الجماعات المقاتلة للنظام.
عاشرا: الصبر على اتهامات الخصوم لكم والامتناع عن رد الاساءة بالمثل خاصة لذوي السابقة من العلماء والمجاهدين حتى لو خالفوكم فقد اتهم العلماء والمصلحين كأحمد بن حنبل وابن تيمية وغيرهم بالكفر والخوارج من مخالفيهم في زمنهم فصبروا حتى أظهر الله الحق للناس جميعاً.
كتبه / عبد الله محمد محمود
مؤسسة دعوة الحق للدراسات والبحوث

__________


To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

Da’wah al-Ḥaqq Foundation for Studies and Research presents a new article from ‘Abd Allah Muḥammad Maḥmūd: "Call From the Supporters of Jihād To Jamā’at Ahl al-Sunnah li Da’wah wa-l-Jihād (Boko Ḥarām)"

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى “وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ”.
وعن تميم بن أوس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه البخاري ومسلم .
من أنصار الجهاد والمجاهدين إلى الإخوة في جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد في نيجيريا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تعاطفت معكم شعوب الأمة عندما بثت القنوات قبل سنوات مشاهد الجرائم البشعة التي ارتكبتها قوات الأمن النيجيرية ضدكم حين قتلتكم في الشوارع بهمجية، واليوم تتولد ضدكم مشاعر مختلفة حيث تسمع شعوب الامة عنكم من القنوات والفضائيات أخباراً ما كنا نودّ سماعها الا وهي “خطف الفتيات -مسلمات وغير مسلمات-” وإعلانكم عن بيعهن كسبايا، وإن هذا الأمر لو تمّ وفتحتم بابه ليكونن سابقة خطيرة وسيجرّ ويلات عظيمة لم تسمع أمة الإسلام بمثلها منذ قرون، فإن إعلانكم “سبي” المئات من الفتيات لن يفيد الإسلام والمسلمين شيئاً بل سينعكس وبالاً ليس على صورتهم فحسب بل على ما يمكن ان يقوم به اعداء الإسلام من ردود مماثلة نحن في غنىً عنها والامة يكفيها ما فيها من المصائب.
الإخوة في جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد: لو نفذتم هذا الأمر وبعتم الفتيات كسبايا هل تأمنوا على زوجاتكم وبناتكم واخواتكم وقريباتكم والمسلمات هنا وهناك ان يفعل بهنّ أعداءكم ما يشينكم من اغتصاب وهتك لأعراضهن واستباحة لحيائهن؟!.
فلا تفتحوا باب الشرّ هذا رأفة بأخواتكم المسلمات وصيانة لسمعة دينكم.
واعلموا أنه ليس كل ما جاز في الإسلام يصحّ فعله في أي وقت وعلى أيّ وجه دون مراعاة المصالح والمفاسد المترتبة عليه .
واعلموا ان السبي والاسترقاق الذي يكون نتيجة الحرب بين المسلمين والكفار يكون من باب المعاملة بالمثل وهذا ما جرت به العادة قديماً بين الشعوب لكن اليوم حيث انتفت عملية الرقّ بين دول العالم على اختلافها وأصبح تبادل الأسرى هو المعمول به فنحن كمسلمين لا يسوغ لنا ان نبتدئ عدونا بهذا الامر الذي له تبعات عظيمة ودرء المفاسد أولى من جلب المنافع حسب القاعدة الفقهية المشهورة -ولا ندري ما هي المصلحة التي تعود على الإسلام والمسلمين إذا قمتم الآن بهذا الأمر؟!-.

وهذا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم شرع لنا تبادل الأسرى في كثير من أحاديثه الصحيحة، وألحّ على ذلك، كما في حديث أياس بن سلمة عن أبيه أنّه أخذ امرأة من العرب رقيقاً بعد غزوة فزارة، فما زال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يطلب منه أن يهبه هذه المرأة حتّى فعل، فبعث بها رسول الله إلى مكّة وفدى بها ناساً من المسلمين كانوا أسرى هناك. [رواه مسلم في كتاب السير].
ولقد كان الاسترقاق قديما في ظل عزّ وتمكين وسؤدد دولة الإسلام التي كانت تَسبي ولا تُسبى، فنداؤنا إليكم اطلقوا سراح الفتيات ولا تقدموا على أمر “السبي” و”الاسترقاق” فإن المسلمين اليوم يكفيهم ما هم فيه من الاستضعاف فلا تفجعوهم بأعراضهم.

كتبه / عبد الله محمد محمود
مؤسسة دعوة الحق للدراسات والبحوث

__________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

Da'wah al-Ḥaqq Foundation for Studies and Research presents a new article from 'Abd Allah Muḥammad Maḥmūd: "Facebook and Twitter Are Alternative Sites In Case of Suspension of the Jihādī Forums"

توقفت المنتديات الجهادية على الانترنت لأكثر من أسبوع مؤخراً ، وقد كان لهذا التوقف تأثيراً على أنصار المجاهدين والمتابعين للشأن الجهادي بشكل عام، الذين فقدوا بهذا التوقف مصدراً هاماً للمعلومات من جهة ومن جهة أخرى منبراً للتعبير عن مشاركاتهم ومواقفهم من الأحداث الجارية والتعليق عليها والكتابة والتحليل السياسي والشرعي للأحداث.

هذا التوقف المفاجئ للمنتديات الجهادية لم يكن الاول فقد توقفت عدة مرات لفترات زمنية مختلفة في السابق ومن المتوقع ان يحدث ذات الأمر مستقبلاً بسبب الهجمات المعادية التي تريد إيقاف هذه المنابر ومنعها من مخاطبة جمهور وعوام الناس . فما العمل في حال توقف المنتديات؟! لقد كان الإجراء السريع الذي اتخذته جبهة النصرة لأهل الشام وحركة الشباب المجاهدين بإنشاء حسابين لهما على موقع التواصل الاجتماعي تويتر هو الحل الأمثل فقد بثت كلتا الجماعتين أخبارهما وبياناتهما وإصداراتهما المرئية في فترة توقف المنتديات الجهادية عبر حسابيهما الذين حظيا بمتابعة كثيفة وبذلك تمكنت الجماعتين من تجاوز ما ظنه العدو ضربة قاسمة للمجاهدين بإقفال المنتديات الجهادية التي تعتبر المنابر الإعلامية التي ينشر من خلالها. وهذا الأمر يستدعي من المنتديات الجهادية ان تخطو الخطوة ذاتها بفتح حسابات لها عبر تويتر وفيسبوك ويستدعي أيضاً من مرتادي المنتديات الجهادية وأنصار المجاهدين ان يفتحوا هم أيضاً حسابات على فيسبوك وتويتر ليتمكنوا من الاستمارار في التواصل في حال توقف المنتديات الجهادية.

_________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

Da'wah al-Ḥaqq Foundation for Studies and Research presents a new article from 'Abd Allah Muḥammad Maḥmūd: "Salafī Jihādīs Before and After the War on Gaza: It Has Proven Itself and Cannot Be Bypassed"

خلال الشهور السابقة للحرب على غزة لم يتوقف العدوان الصهيوني في فلسطين ليوم واحد فقد استمر العدو الصهيوني في مصادرته لآلاف الدونمات الزراعية في الضفة الغربية ، وقام الجنود الصهاينة وقطعان المستوطنين بتدنيس المسجد الأقصى أكثر من مرة وواصل العدو عدوانه على الأقصى بالحفريات تحته مما أدى إلى حدوث تصدعات وانهيارات أرضية في منطقة باب العمود، كما قام العدو بانتهاك حرمة المسجد الإبراهيمي في الخليل وانتهكت حرمة مسجد بئر السبع الذي دنسه أوباش الصهاينة وشربوا فيه الخمور، كما واصل العدو عدوانه على قطاع غزة وقتل العديد من المجاهدين والمواطنين المسالمين..
وقد حصل ذلك كله في ظل ما سمي بالتهدئة فانبرت المجموعات السلفية الجهادية في قطاع غزة وسيناء للرد على العدوان الصهيوني فقصفت المغتصبات والمدن الصهيونية بعشرات الصواريخ كما قامت بتنفيذ العديد من العمليات العسكرية النوعية انطلاقاً من سيناء قتل فيها عدد من الجنود الصهاينة .
وفي الوقت الذي كانت فيه المجموعات السلفية الجهادية – رغم ظروفها الصعبة التي يعرفها الجميع – ورغم إمكانياتها التي لا تقارن بالفصائل الكبيرة كتائب القسام وسرايا القدس تتصدر المشهد الجهادي ضد العدوان الصهيوني رغم التعتيم الإعلامي المقصود كان العدو يهدد باجتياح قطاع غزة لوقف تلك الصواريخ وكان بين الحين والآخر يغتال أفراداً ينتمون للسلفية الجهادية وصولاً إلى اغتيال الشيخين القائدين في السلفية الجهادية هشام السعيدني وأشرف صباح في محاولة منه للقضاء على هذه الجماعات، إلا ان الجماعات السلفية الجهادية وعلى رأسها مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس وجماعة أنصار بيت المقدس في سيناء واصلت عملياتها وواصلت قصفها للمدن والمغتصبات الصهيونية.
وإزاء زيادة عدد الشهداء الذين يستهدفهم العدو الصهيوني في قطاع غزة قامت كتائب القسام وسرايا القدس وفصائل فلسطينية أخرى بقصف المواقع المحيطة بقطاع غزة بالصواريخ.
وقد جاءت -القشة التي قصمت ظهر البعير- عندما قام مجاهدو ألوية الناصر صلاح الدين -وهم جماعة فلسطينية مقاتلة ذات توجه إسلامي جهادي- باستهداف جيب عسكري صهيوني بصاروخ موجه مما أدى إلى إصابة أربعة جنود كانوا على متنه عندها قرر العدو إرسال رسالة قوية لقيادة حماس التي تحكم قطاع غزة -والتي يحملها العدو مسئولية إطلاق الصواريخ من القطاع – وجاء الرد الصهيوني غير المتوقع باغتيال القائد الكبير في كتائب القسام أحمد الجعبري.
وقد كان العدو يتوقع ألا يتجاوز الرد القسامي على هذا الاغتيال إطلاق رشقات من الصواريخ على المغتصبات المحيطة بالقطاع، ثم تفهم حماس الرسالة الصهيونية وتعمل على كبح الجماعات السلفية الجهادية لمنعها من إطلاق الصواريخ.
لكن ما حدث بعد جريمة الاغتيال فاق توقعات العدو فقد خرجت صواريخ القسام وبقية الفصائل ولم تضرب فقط المغتصبات المحيطة بقطاع غزة لكنها تجاوزت لأول مرة محيط القطاع لتضرب العمق الصهيوني في تل أبيب والقدس وهرتسيليا وهو مالم يكن في حسبان العدو الصهيوني.
وبعد ثمانية أيام من الحرب الضارية قصف فيها العدو حسب ادعاءاته أراضي يعتقد أن بها صواريخ المقاومة ودمر مباني ومنشآت حكومية واستهدف بيوت الآمنين موقعاً 163 شهيداً و2236 جريحا كثير منهم من النساء والأطفال وفي المقابل تساقطت على مدنه ومواقعه العسكرية ومغتصباته حوالي 2500 صاروخ من مختلف الأنواع المحلية وصواريخ غراد إضافة إلى صواريخ فجر5 وم75 التي دخلت العمل لأول مرة أعلن برعاية مصرية عن وقف إطلاق النار بعد زيارات لمسئولين عرب واتراك وأمريكيين للمنطقة.

قد يعتقد البعض أن الحرب كانت انتصاراً لكتائب القسام بالدرجة الاولى وهذا صحيح نظراً للامكانيات الكبيرة التي تمتلكها الكتائب القسامية مقارنة بباقي الفصائل الفلسطينية بحكم سيطرة حماس على القطاع وحريتها في العمل اكثر من غيرها فقد اطلقت كتائب القسام 1600 صاروخاً، فيما اعلنت سرايا القدس التي تعتبر ثاني الفصائل المسلحة بعد القسام 620 صاروخا واطلقت فصائل أخرى عشرات الصواريخ .
وقد كان مفاجئاً -رغم التعتيم الإعلامي- الحضور القوي للجماعات السلفية الجهادية أثناء هذه الحرب بالرغم من إمكانياتها وظروفها الصعبة التي يعرفها الجميع فقد أعلنت جميع الجماعات السلفية الجهادية داخل قطاع غزة وفي سيناء مشاركتها في ضرب العدو الصهيوني بعشرات الصواريخ يومياً طيلة أيام الحرب، فمن سيناء انطلقت الصواريخ لتصيب المجلس المحلي أشكول ولتضرب مدينة إيلات جنوب إسرائيل وقد أعلنت مسئوليتها عن ضربها جماعة أنصار بيت المقدس، ومن قطاع غزة توالى صدور البيانات والبلاغات العسكرية المكتوبة والمرئية لمجلس شورى المجاهدين الذي قصف أسديروت ونتيفوت وكيبوتس سعد وعسقلان وكيسوفيم وكرمية وأشكول ومفتاحيم، كما شارك جيش الأمة وجيش الإسلام وطالبان فلسطين في عمليات القصف، وبلغ عدد عمليات القصف وفق إحصائية غير رسمية 188 صاروخاً خلال أسبوع واحد، وهو مؤشر على أن السلفية الجهادية أصبحت رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه او تجاهله أو إنكاره، كما لا يليق بعد اليوم أن تتعرض لأي ملاحقة او استهداف من قبل الحكومة لاسيما وقد ثبت للجميع أنها رغم ما أصابها إلا أنها حافظت على بوصلة سلاحها تجاه العدو الصهيوني لا غير.

=&0=& =&1=&

___________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]