New issue of The Islamic State’s newsletter: “al-Nabā’ #544″

For prior newsletter issues see: #543, #542#541#540#539#538#537#536#535#534#533#532#531#530#529#528#527#526#525#524#523#522#521#520#519#518#517#516#515#514#513#512#511#510#509#508#507#506#505#504#503#502#501#500#499#498#497#496#495#494#493#492#491#490#489#488#487#486#485#484#483#482#481#480#479#478#477#476#475#474#473#472#471#470#469#468#467#466#465#464#463#462#461#460#459#458#457#456#455#454#453#452#451#450#449#448#447#446#445#444#443#442#441#440#439#438#437#436#435#434#433#432#431#430#429#428#427#426#425#424#423#422#421#420#419#418#417#416#415#414#413#412#411#410#409#408#407#406#405#404#403#402#401#400#399#398#397#396#395#394,  #393#392#391#390#389#388#387#386#385#384#383#382#381#380#379#378#377#376#375#374#373#372#371#370#369#368#367#366#365#364#363#362#361#360#359#358#357#356#355#354#353#352#351#350#349#348#347#346#345#344#343#342#341#340#339#338#337#336#335#334#333#332#331#330#329#328#327#326#325#324#323#322#321#320#319#318#317#316#315#314#313,  #312#311#310#309#308#307#306#305#304#303#302#301#300#299#298#297#296#295#294#293#292#291#290#289#288#287#286#285#284#283#282#281#280#279#278#277#276#275#274#273#272#271#270#269#268#267#266#265#264#263#262#261#260#259#258#257#256#255#254#253#252#251#250#249#248#247#246#245#244#243#242#241#240#239#238#237#236#235#234#233#232#231#230#229#228#227#226#225#224#223#222#221#220#219#218#217#216#215#214#213#212#211#210#209#208#207#206#205#204#203#202#201#200#199#198#197#196#195#194#193#192#191#190#189#188#187#186#185#184#183#182#181#180#179#178#177#176#175#174#173#172#171#170#169#168#167#166#165#164#163#162#161#160#159#158#157#156#155#154#153#152#151#150#149#148#147#146#145#144#143#142#141#140#139#138#137#136#135#134#133#132#131#130#129#128#127#126#125#124#123#122#121#120#119#118#117#116#115#114#113#112#111#110#109#108#107#106#105#104#103#102#101#100#99#98#97#96#95#94#93#92#91#90#89#88#87#86#85#84#83#82#81#80#79#78#77#76#75#74#73#72#71#70#69#68#67#66#65#64#63#62#61#60#59#58#57#56#55#54#53#52#51#50#49#48#47#46#45#44#43#42#41#40#39#38#37#36#35#34#33#32#31#30#29#28#27#26#25#24#23#22#21#20#19#18#17#16#15#14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.

Click the following link for a safe PDF copy: The Islamic State — al-Nabā’ Newsletter #544

_______________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this newsletter issue for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “What Happened Yesterday In al-Fayḥā’ Hall Is a Grave Abomination and a Serious Error That Must Not Be Repeated”

إنا لله وإنا إليه راجعون!
ما حصل بالأمس في صالة الفيحاء منكر عظيم وخطأ جسيم ما ينبغي أن يتكرر.
أما الغناء والموسيقا والرقص فهو محرم باتفاق الفقهاء.
قال الله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ..).
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند حسن عن أبي الصهباء قال: “سألت ابن مسعود عن هذه الآية. فقال: “والله الذي لا إله غيره هو الغناء” وصح عن ابن عمر واين عباس نحوه.
وعن أبي مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
” ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف..” أخرجه البخاري معلقا ووصله أحمد وأبو داود وابن حبان وغيرهم.

وليست أغنية عادية بل هي في غاية الهبوط والفحش والإباحية!!

فنطالب الأخ الرئيس الشرع أن لا يسمح بتكرار ذلك ابدأ..
فهذه ثورة عظيمة قدم فيها شعبنا الأبي التضحيات فأريقت الدماء وبذلت النفوس أكثر من مليون لإعلاء كلمة الله!
ولا ننسى الثكالى والأرامل واليتامى والمعاقين وهناك الآلاف حتى الآن في الخيام.

حكم فقهي: أجمع الفقهاء على أنه لا يجوز لمسلم أن يحضر في مكان فيه منكر.
فإن حضر ولم يعلم بالمنكر فعليه أن ينهاهم فإن استجيب له جلس والا فعليه أن يخرج فورا.

#تنبيه: هناك شيء إيجابي لمسته عقب هذه الحادثة.. وهو كون معظم الناس استنكروا ما حصل وكثير منهم هم من أبناء الهيئة.. فهذا دليل على أن هذا الشعب معياره الحلال والحرام وأن الحلال ما أحل الله والحرام ما حرم الله.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتجاوز عن سيئاتنا وتوفنا مسلمين. آمين.

_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “Singing, Music, and Dancing Are Forbidden By the Consensus of the Jurists of the Islamic Nation”

نعمة النصر توجب شكر المنعم سبحانه وتعالى وأعظم الشكر العمل بطاعة الله واجتناب معصيته.
الغناء والموسيقا والرقص حرام بإجماع فقهاء الأمة.
– مواعظ وعبر في كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
– وعد وترغيب ـ ووعيد وترهيب
قال الله تعالى:(وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) إبراهيم.

– ولقد أوجب الله على عباده إذ نصرهم واجبات فقال: (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) الحج).

– ولقد وعد الله فوفى وعده فنصر عباده ولكن فرض الله عليهم.. فقال سبحانه وتعالى:
(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56: النور)

وهذا حوار بين موسى وقومه… قصه علينا ربنا فقال سبحانه وتعالى:
(قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين * قالوۤا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في ٱلأرض فينظر كيف تعملون}(الأعراف:127- 129)
مر قوم موسى بمرحلتين:
الأولــى: مرحلة الإيذاء والاضطهاد.
والثانية: مرحلة النصر والاستخلاف.
وكذلك مر أهل الشام بمرحلتين
وكلا المرحلتين فيه ابتلاء، ولكن يبدو من الآية أن مرحلة النصر أكثر ابتلاء من مرحلة الاضطهاد، إذ يعقب الله تعالى عليها بقوله: (ويستخلفكم في ٱلأرض فينظر كيف تعملون).
ففي قوله (فينظر كيف تعملون) وعد ووعيد خفي. يعنى أن الله ينظر ويراقب وسيجازيكم خيرا إن شكرتم وصبرتم وثبتم على الدين بعد النصر وبعد الفرج، وسيعاقبكم إن عشتم نشوة النصر فعصيتم وغفلتم عن الله الناصر لكم.

– قربوا بطانة الخير يرحمكم الله..
ففي صحيح البخاري عن أبي سعيدٍ وأبي هريرة عن رسول اللَّه ﷺ قَالَ:
مَا بَعَثَ اللَّهُ مِن نَبِيٍّ وَلا استَخْلَفَ مِنْ خَليفَةٍ إلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وتَحُضُّهُ عليهِ، والمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَه اللَّهُ”
وعن عائشة رضي اللَّه عنها قالَتْ: قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: إِذَا أرَادَ اللَّهُ بالأمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وزيرَ صِدْقٍ، إنْ نَسِيَ ذكَّرهُ، وَإن ذَكَرَ أعَانَهُ، وَإذا أَرَاد بهِ غَيرَ ذَلِكَ جعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ، إنْ نَسِيَ لَمْ يُذَكِّرْه، وَإن ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ” ( أَبُو داود بإسنادٍ جيدٍ).
نسأل الله أن يمكن لعباده في أرض الشام ليقيموا شرع الله سبحانه وتعالى وأن يجعلها أمنا وأمانا رخاء وسائر بلاد المسلمين.

_______________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New fatwā from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “Question About the Syrian National Anthem”

سؤال: هذه بعض كلمات النشيد الوطني الذي قد يُعتمَد من قِبل الدولة السورية الحديثة كنشيد وطني لها، وللشعب السوري، والتي تقول:” في سبيل المجد والأوطان نحيا ونَبيد .. كلنا ذو همة شماء جبَّار عنيد .. لا نهاب الزَّمَن أن سقانا المحَن …

إن عيش الذل والإرهاق أولى بالعبيد.. في سبيلِ الوطن كم قُتِل شهيد”، ما رأيكم بها، وما حكم الشرع فيها،جزاكم الله خيراً؟

الجواب:الحمد لله رب العالمين. هذه كلمات مضطربة ومتشابهة،وبعضها ظاهر الخطأ فيها لا ترقى لمستوى أن تكون نشيداً وطنياً للدولة السورية الحديثة ما بعد الثورة المجيدة..

النشيد الوطني الذي سيكرره الناس في مناسباتهم العامة، وربما عبر أجيال تالية .. ينبغي أن تكون كلماته محل إجماع واتفاق، وأكثر ضبطاً وإحكاماً من هذه الكلمات الواردة أعلاه، وأسجل في النقاط التالية بعض الملاحظات عليها:

1- قولهم:” في سبيل المجد والأوطان نحيا ونَبيد “؛ هو قول خاطئ .. فالمسلم يحيى ويبيد لله رب العالمين وحده .. وفي سبيل الله وحده .. فحياته لله، ومماته لله الذي خلقه، كما أفادت الآية الكريمة:[ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
لا شرِيكَ لهُ وبذلِك أُمِرْتُ وأَنا أَوَّلُ المُسلِمِين]الأنعام:162-163. فلا يجوز أن نشرك مع الله الأوطان،ولا المجد؛ والذي من معانيه ومفرداته:السؤدد،والرياسة، والرفعة، والعظمة، والعلو في الأرض، وهذه مفردات وإن صحت بعض معانيها إلا أنها لا تجوز أن تكون هي الغاية من الحياة والموت!

وفي الحديث المتفق عليه: قال أعرابيٌّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:” الرَّجُلُ يُقاتِلُ للمَغنَمِ، والرَّجُلُ يُقاتِلُ ليُذكَرَ، ويُقاتِلُ ليُرى مَكانُه ــ المجد! ــ مَن في سَبيلِ اللهِ؟ فقال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ “.

2-قولهم:”كلنا ذو همة شماء جبَّار عنيد”؛فكلمة جبار وعنيد لا تعني دائماً المدح،وهي في كثير من الأحيان تُطلَق ويراد بها الذم؛يراد بها الطغاة الظالمون،المستكبرون المعاندون للحق، كما في قوله تعالى:[وتِلْكَ عادٌ جحدُوا بآياتِ ربِّهِم وعصَوا رُسُلَه واتَّبعوا أَمرَ كلِّ جبَّارٍ عنِيدٍ].
وقال تعالى:[ وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ]إبراهيم:15.

3- قولهم:” لا نهاب الزَّمَن أن سقانا المحَن “؛ وهذا خطأ يترتب عليه مزلقَين: أولهما؛ الاستخفاف والاستهانة بالزمن والدهر، وهذا انتقاص خفي ومبطَّن من قدْر الزمن، الذي هو من مقادير الله، كما في الحديث:

” لا يَسُبُّ أحَدُكُمُ الدَّهرَ؛ فإنَّ اللهَ هو الدَّهرُ “مسلم. أي أن الله تعالى هو الذي خلق وقدر الدهر، وحوادثه فمن سبه سب الله عز وجل. وفي حديث آخر عند مسلم:” قال اللهُ عزَّ وجلَّ: يُؤذِينِي ابنُ آدَمَ؛ يَقولُ: يا خَيْبةَ الدَّهْرِ! فلا يَقُولَنَّ أحَدُكم: يا خَيْبةَ الدَّهْرِ؛
فإنِّي أنا الدَّهْرُ، أُقَلِّبُ لَيْلَهُ ونَهارَهُ، فإذا شِئتُ قَبَضْتُهما “.

ثانيهما: فيه استشراف للبلاء، واستخفاف، واستهانة به .. والمؤمن لا يطلب البلاء، ولا يسأله، ولا يستشرفه، ولا يتحدَّاه .. وإنما إذا نزل بساحته صبر، واستعان بالله عليه، وسأل الله العفو، والسلامة ..

ثم هؤلاء الذين يقولون ” لا نهاب المحن “؛ عند أول ارتفاع لسعر الخبز، أو ارتفاع لسعر فواتير الكهرباء تراهم يضطربون، ويعترضون، ويولولون؟!

4- قولهم:” إن عيش الذل والإرهاق أولى بالعبيد “؛ وهذا قول متشابه؛ حمال أوجه ومعانٍ .. كل الناس عباد، وعبيد لله رب العالمين ..

فهل هؤلاء تلحق بهم الذلة؛ لكونهم عبيد لله .. هل يريدون من قولهم هذا الانعتاق من مطلق العبودية .. والله تعالى يقول:[ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ]المنافقون:8. وقال تعالى:[فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً]النساء:139. فالعزة لأولياء الله، والذلة لأعدائه ..

ولو قالوا: عيش الذل أولى بعبيد العبيد؛ لكان لقولهم معنى مستساغاً.

ويُقال أيضاً: ليس كل إرهاق ـ والذي يعني بذل أقصى الجهد والطاقة ـ هو مذموم ومن الذل .. وبخاصة إن كان هذا الإرهاق يُبذل في الخير، والبناء، والنهضة والعمران.. وما أحوج سوريا إلى هذا النوع من الإرهاق في هذه المرحلة!

5- قولهم:” في سبيلِ الوطن كم قُتِل شهيد “؛ هذا قول شركي خاطئ، فالمسلم لا يُقتَل في سبيل الوطن، وكأن الوطن صنم كبير تَقدَّم له القرابين، والأرواح .. وإنما يُقتَل في سبيل الله تعالى وحده؛ وهو ما مضى عليه جميع شهداء الثورة السورية المباركة .. فلا ينبغي أن نزوِّرَ بأيدينا تاريخ

وغايات ومقاصد هؤلاء الشهداء الأبطال .. فالأوطان مكانها أن يُقاتَل دُونها دفاعاً وذوداً عنها، لا أن يُقاتَل في سبيلها، وكأنها هي الغاية التي ليس بعدها غاية، والصواب أن يُقال: كم قتيل قُتل في سبيل الله دفاعاً عن الأوطان، وعن الحقوق، والحرمات .. كما جاء في الحديث الصحيح:
” مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِه فهوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دينه فهوَ شهيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ أهله فهوَ شهيدٌ “. وقوله ” مَنْ قُتِلَ دُونَ …”؛ أي من قُتِل في سبيل الله دفاعاً وذوداً عن كذا، وكذا .. فهذا هو التعبير الصحيح، وخلافه فهو الباطل.

ولو قيل: لأشد دول الأرض إلحاداً وكفراً، وطغياناً .. صفوا قتلاكم بكلمة .. بم تصفون قتلاكم في المعارك، لقالوا جميعهم ما قاله الشاعر صاحب هذه الكلمات: هم قتْلَى، وشهداء الوطن …؟!!
خلاصة القول: هذه الكلمات المشار إليها في السؤال لا ترقى لأن تكون نشيداً وطنياً .. ولا ينبغي ..
واعتمادها كنشيد وطني سيسبب حرجاً شديداً للأكثرية المسلمة؛ والتي على عواتقهم قامت الثورة السورية المباركة .. وقد تلقى منهم رفضاً، وعدم قبول، واحترام .. لذا أرجو أن يُعَاد فيها النظر قبل أن تُعتمَد، ويقع الحرج، ويقع ما نكرهه، ويكرهه الشعب السوري المسلم.

_______________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New magazine issue from The Islamic State’s Wilāyat Khurāsān: “Voice of Khurāsān #48″

For prior issues see: #47, #46#45#44#43#42#41#40#39#38#37#36#35#34#33#32#31#30#29#28#27#26#25#24#23#22#21#20#19#18#17#16#15#14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.

Click the following link for a safe PDF copy: The Islamic State’s Wilāyat Khurāsān — Voice of Khurāsān #48

_______________

Source: RocketChat

New video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: “The Path to Paradise, Episode 1 – Guidance and the Beginning of Jihād: Abū ‘Abd al-Raḥman al-Tūnisī”

New issue of the Islamic Emirate of Afghanistan’s magazine: “al-Ṣumūd Magazine #244″

For prior issues in this magazine see: #243, #242#241#240#238-239#237#236#235#234#233#232#231#230#229#228#227#226#225#224#223#222#221#220#219#218#217#216#215#214#213#212#211#209/210#208#207#206#205#204#203#202-201#200#199#198#197#196#195#194#193#192#191#190#189#188#187#186#185#184#183#182#181#180#179#178,  #177#176#175#174#173#172#171#170#169#168#167#166#165#164#163#162#161#160#159#158#157#156#155#154#153#152#151#150#149#148#147#146#145#144#143#142#141#140#139#138#137#136#135#134#133#132#131#130#129#128#127#126#125#124#123#122#121,#120#119,#118,#117,#116,#115,#114#113#112#111#110#109#108#107#106#105#104#103,#102,#101,#100,#99#98#97#96,#95#94#93#92,#91#90#89#88#87#86#85#84#83#82#81#80#79#78#77#76#75#74#73#72#71#70#69#68#67#66#65#64#63#62#61#60#59#58#57#56#53, and #51.

Click the following link for a safe PDF copy: Islamic Emirate of Afghanistan — al-Ṣumūd Magazine #244

________________

To inquire about a translation for this magazine issue for a fee email: [email protected]

New video message from al-Qā’idah in the Indian Subcontinent’s Ustāẓ Aḥmad Fārūq: “Sharī’ah Lessons, Lesson #26: Love For the Sake of God and Hatred For the Sake of God, Part 4”

New issue of The Islamic State’s newsletter: “al-Nabā’ #543″

For prior newsletter issues see: #542, #541#540#539#538#537#536#535#534#533#532#531#530#529#528#527#526#525#524#523#522#521#520#519#518#517#516#515#514#513#512#511#510#509#508#507#506#505#504#503#502#501#500#499#498#497#496#495#494#493#492#491#490#489#488#487#486#485#484#483#482#481#480#479#478#477#476#475#474#473#472#471#470#469#468#467#466#465#464#463#462#461#460#459#458#457#456#455#454#453#452#451#450#449#448#447#446#445#444#443#442#441#440#439#438#437#436#435#434#433#432#431#430#429#428#427#426#425#424#423#422#421#420#419#418#417#416#415#414#413#412#411#410#409#408#407#406#405#404#403#402#401#400#399#398#397#396#395#394,  #393#392#391#390#389#388#387#386#385#384#383#382#381#380#379#378#377#376#375#374#373#372#371#370#369#368#367#366#365#364#363#362#361#360#359#358#357#356#355#354#353#352#351#350#349#348#347#346#345#344#343#342#341#340#339#338#337#336#335#334#333#332#331#330#329#328#327#326#325#324#323#322#321#320#319#318#317#316#315#314#313,  #312#311#310#309#308#307#306#305#304#303#302#301#300#299#298#297#296#295#294#293#292#291#290#289#288#287#286#285#284#283#282#281#280#279#278#277#276#275#274#273#272#271#270#269#268#267#266#265#264#263#262#261#260#259#258#257#256#255#254#253#252#251#250#249#248#247#246#245#244#243#242#241#240#239#238#237#236#235#234#233#232#231#230#229#228#227#226#225#224#223#222#221#220#219#218#217#216#215#214#213#212#211#210#209#208#207#206#205#204#203#202#201#200#199#198#197#196#195#194#193#192#191#190#189#188#187#186#185#184#183#182#181#180#179#178#177#176#175#174#173#172#171#170#169#168#167#166#165#164#163#162#161#160#159#158#157#156#155#154#153#152#151#150#149#148#147#146#145#144#143#142#141#140#139#138#137#136#135#134#133#132#131#130#129#128#127#126#125#124#123#122#121#120#119#118#117#116#115#114#113#112#111#110#109#108#107#106#105#104#103#102#101#100#99#98#97#96#95#94#93#92#91#90#89#88#87#86#85#84#83#82#81#80#79#78#77#76#75#74#73#72#71#70#69#68#67#66#65#64#63#62#61#60#59#58#57#56#55#54#53#52#51#50#49#48#47#46#45#44#43#42#41#40#39#38#37#36#35#34#33#32#31#30#29#28#27#26#25#24#23#22#21#20#19#18#17#16#15#14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.

Click the following link for a safe PDF copy: The Islamic State — al-Nabā’ Newsletter #543

_________________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this newsletter issue for a fee email: [email protected]

New video message from al-Qā’idah in the Indian Subcontinent’s Ustāẓ Aḥmad Fārūq: “Sharī’ah Lessons, Lesson #25: Love For the Sake of God and Hatred For the Sake of God, Part 3″”