New fatwā from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “Does the Leader Have the Right To Not Take the Jizyah From the People of the Covenant At All, Meaning Not Imposing It From the Outset?”

سؤال: هل للإمام أن لا يأخذ من أهل الذمة جزية مطلقاً، أي لا يفرضها من الأساس؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. ليس للإمام العام ” الحاكم “، ولا لغيره، أن يلغي حكم الجزية كلياً؛ كحكم شرعي؛ شُرِع لوصف محدد، وظرف معين؛ يوجد بوجوده، وينتفي بانتفائه .. وإنما له أن يسقط أخذ الجزية؛ في حال تعثر الدفاع عن أهل الذمة، وتعثرت حمايتهم من أعدائهم، أو في حال وجدت الحاجة لأن يشاركوا بأنفسهم في رد العدوان عن أنفسهم، وديارهم .. فالجزية لم تُشرَع لإذلالهم، وتعنيفهم، وتعذيبهم، وتكليفهم ما لا يطيقون ــ كما يظن البعض! ــ لا .. وإنما شُرعَت كبدل عن حمايتهم، والذود عنهم، وعن أعراضهم، وأموالهم، وعدم مشاركتهم في القتال، فهي تُدفَع كبدل خدمة ــ وفق اصطلاحات الناس المعاصرة ــ فمتى يحصل العجز عن حمايتهم، واضطروا لأن يُشاركوا في القتال للدفاع عن أنفسهم، بأنفسهم، تسقط عنهم الجزية .. كما له ـ أي للحاكم، وهذا واجب عليه ـ أن يسقط الجزية عن الفقراء من ذوي الحاجة منهم الذين لا يستطيعون أن يدفعوا الجزية .. أو في أعوام القحط والمجاعة التي يعم فيها الفقر والجوع على الجميع .. فالجزية لا تُؤخَذ من جائع أو فقير، وإنما تؤخَذ من المقتدر، أما الفقير منهم؛ يُنفَق عليه ـ كسائر المساكِين ـ من أموال وبيت مال المسلمِين.

فإن عُلِم هذا الذي تقدَّم ذِكْرُه أعلاه، فاعلم أن جميع الأنظمة العِلمانيَّة، وغيرها؛ والتي لا تمتُّ للإسلام وللتدين بصِلة ــ وهي كثيرة جداً ــ التي تقبل أن تأخذ من مواطنيها مبلغاً من المال كبدل عن الخدمة العسكرية .. فهي في حقيقتها تأخذ منهم الجزية سواء سمتها جزية، أو كبدل مقابل الخدمة العسكرية .. لا فرق بينهما، ولا خلاف سوى الاسم فقط .. فنظام العمل بالجزية شِرعَةٌ معمول بها عند الجميع، لم تُلْغَ عند أحَدٍ .. لكن لما شُرِعَت الجزية باسم الإسلام، وكأمر من الله؛ نخروا، واعترضوا .. ولما جاءتهم باسم غير الإسلام ــ أيَّاً كان هذا الاسم ــ وبأمر من الطاغوت، تقبَّلوها بنفسٍ رضيَّةٍ، وأدوها طائعين راغِبين .. واعتبروها قمة في الوطنيَّة، والإخلاص للوطَن!!

_______________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New article from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: “Fine Points On Events: One Source of Guidance and a Banner Passed Down Through Generations”

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Arabian Peninsula — Fine Points On Events- One Source of Guidance and a Banner Passed Down Through Generations

_______________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New video message from al-Qā’idah in the Indian Subcontinent’s Ustāẓ Aḥmad Fārūq: “Sharī’ah Lessons, Lesson #23: Love For the Sake of God and Hatred For the Sake of God”

New fatwā from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “What Is the Correct Stance On the Ongoing War Between the Zionist State and Iran?”

الجواب: الحمد لله رب العالمين. كلاهما عدو، وظالم، لهما تاريخ حافل في الإجرام، والبغي، والظلم .. وكلاهما لهما أطماعهما التوسعية في المنطقة، والأمة .. لا نتحمس لطرف على حساب طرف .. وإن كان الأقرب للحق، والذي فيه مصلحة للإسلام والمسلمين أكثر، أن نرى شوكة الطاغية المجرم نتنياهو ومن معه من الصهاينة تنكسر وتنحسر؛ وذلك أن دولة إيران التي تتزعم تصدير التشيع والرفض في المنطقة، هي إلى أفول، وانحسار، وزوال .. ومشروعها الطائفي في المنطقة ـ وبخاصة بعد انتصار الثورة السورية المباركة ـ إلى انحسار شديد، وقد فقد بريقه السابق قبل عقود .. بينما دولة الصهاينة في انتفاش، وتمدد، وتوسع، ومزيد من العربدة والطغيان .. لا تخفي أطماعها التوسعية على جميع الأصعدة؛ لذا قلنا: أن هوى الحق مع انكسار وانحسار شوكة دولة الصهاينة اليهود .. وقولنا هذا لا يمنعنا ـ حتى لو كان الصراع بين ظالم وظالم ـ أن نسجل تعاطفنا الشديد مع الضحايا الأبرياء، سائلين الله لهم السلامة.

فإن قيل: هل كانت إيران يوماً طيلة العقود المنصرمة عدوة لإسرائيل حقاً ..؟!

أقول: لا؛ .. ولكن الكَلْب عندما يتضخَّم، ويُصَاب بداء الكَلَب .. صاحبه يسعى للخلاص منه.

_________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New audio message from The Islamic State’s Abū Ḥudhayfah al-Anṣārī: “The Right Course Has Become Clear From the Wrong”

The the title of this release is in reference to Qur’anic verse 2:256. Here it is in full: “There shall be no compulsion in [acceptance of] the religion. The right course has become clear from the wrong. So whoever disbelieves in Taghut and believes in Allah has grasped the most trustworthy handhold with no break in it. And Allah is Hearing and Knowing.”

Abū Ḥudhayfah al-Anṣārī — The Right Course Has Become Clear From the Wrong

_______________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]

New video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Abū al-Ḥasan al-Hāshimī: “Reflections On the American Bombing of Yemen”

_________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New release from Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: “The Voice of Reason in Times of Noise”

(1)
النقد لأداء الحكومة ظاهرة صحية، حين يصدر عن شعورٍ بالمسؤولية، ويُحسن صاحبه توقيته وأسلوبه؛ فهو صمام أمان يحفظ استقامة البوصلة.
لكنه يتحول إلى عامل هدم عندما يكون خاضعاً لرغبات الجمهور، أو سعياً وراء التعليقات والإعجابات، أو هروباً من ضغط الرأي العام.
فبعض الإعلاميين، بدافع إثبات الحياد، يبحث عن أي ملف للنقد، لا لضرورةٍ حقيقية، بل ليصنع توازناً شكلياً يرضي المتابعين أكثر مما يخدم الحقيقة.

(2)
لمصلحة من تُوجَّه سياط النقد إلى الحكومة على نحوٍ متتابع وبحملاتٍ واسعة؟
صحيح أن بعض القضايا يحتاج إلى معالجة، لكن تزامن هذه الموجات يصنع وعياً جمعياً مشوشاً، ويُسهم في إذكاء نار الفتنة.
وحين تشتعل—لا قدّر الله—سيجد من أشعلها، ولو بغير قصد، نفسه عاجزاً عن إخمادها… ولن يُصغى لصوته حينها.

(3)
غرق المخيمات، موكب الوزير، تعيين السفراء، رواتب المعلمين… وغيرها،
هاشتاقاتٌ انطلقت خلال أسبوعين.
بعضها صحيح ويستحق المعالجة، وبعضها غير دقيق، لكنها مجتمعة ترسم صورةً مغايرة للواقع.
هذا التتابع يصنع انطباعاً مضلِّلاً، ويدفع كل فئة للضغط من زاويتها، دون استحضار واقع الدولة وتعقيد التحديات التي تمر بها.

(4)
وفي المقابل… تُسلَّط حملات التخويف والترهيب على كل من ينشر الفأل أو يرفع الأمل، تحت شعارات من قبيل: لا تبرّر، لا تمدح،
حتى نشأت حالة أشبه بالفوبيا من ذكر إنجازات الحكومة.
فتمرّ أحداث كبيرة—كخروج قاعدة التنف الأمريكية، ورفع راية الدولة في الرقة، وضبط المجرمين—وكأنها وقائع عابرة لا تستحق الالتفات.

(5)
من السهل أن يركب المرء موجة التنظير، ويرفع شعار الإصلاح والنقد،
ومن الأصعب أن يواجه موجة الجمهور بالتوضيح والتصحيح، وأن يعمل من الداخل لتجاوز تحديات هذه المرحلة.
وأقولها بصدق: ما زرت وزيراً ولا أميراً إلا ورأيت في وجهه إرهاقاً واضحاً، وحملاً ثقيلاً من المسؤولية.
ولو نظرت بعين العدل، ووسّعت زاوية الرؤية لترى المشهد كاملاً، لأبصرت حجم الإنجاز الذي تحقق في عامٍ واحد؛ إنجازات تعجز عنها دول مستقرة في سنوات.
عندها ستدرك أن تصيّد الهفوات قد يكون ظلماً لإخوانك، وغفلةً عن الصورة الأكبر.

(6)
أخيراً…
لكل إعلامي حرّ: الدولة دولتكم، ولا ننكر أن هناك أخطاءً تحتاج إلى معالجة، لكن ليس بهذه الطريقة التي تُولّد توتراً عاماً وتُربك المشهد.
ونصيحتي لك: إن اضطررت أن تخسر جمهورك في سبيل أن تحافظ على استقرار دولتك، فافعل…
فذلك اليوم هو واجبك الحقيقي، حتى يشتد عودها، ويترسّخ وجودها.

_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New fatwā from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “We Fight For the Sake of the Homeland and We Die For the Sake of the Homeland. Is This Expression Correct?”

سؤال: أحياناً نسمع من يقول: نقاتل في سبيل الوطن، ونموت في سبيل الوطن، هل هذا التعبير صحيح، جزاكم الله خيراً؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. المؤمن يُقاتل، ويموت في سبيل الله فقط .. والقول: بأنهم يقاتلون، ويموتون في سبيل الوطن .. هذا تعبير شركي، المؤمن يربأ بنفسه عن استخدامه .. والصواب أن يُقال: نقاتل دفاعاً عن الأوطان، والعِرض، والحقوق، والمظالم في سبيل الله .. كما في الحديث:” من قاتل دون مالِه، فقُتل فهو شهيدٌ، ومن قاتل دونَ دمِه، فهو شهيدٌ، ومن قاتل دونَ أهلِه، فهو شهيدٌ “. وفي حديث آخر:” من قُتِلَ دونَ مَظلمتِه فهو شهيدٌ “؛ فلم يأتِ بتعبير من قاتل في سبيل ماله، أو في سبيل دمه، أو في سبيل أهله .. وإنما أتى بتعبير ” من قاتل دُونَ “؛ أي من قاتل دِفاعاً عن مالِه، ودفاعاً عن أهلِه، ودفاعاً عن دمه، في سبيلِ الله؛ أي طاعةً لله، وامتثالاً لأمرِه، وإعلاءً لكلمَته، وطلباً لمرضاته، فقُتِل فهو شهيد، وهو في الجنة .. المسلم المجاهد كما يحرص على ضبط أفعاله وسلوكه وفق تعاليم ربه، ينبغي أن يضبط ألفاظه وإطلاقاته وفق تعاليم وتوجيهات ربه عز وجل.

________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: “Speak Inwardly and Not Everything That Is Known Should Be Said”

حين يتجلّد رفيقك، لا يعني ذلك أنه لا يتألّم.
وحين يصمت، لا يعني أن الحمل قد خفّ.

وأقصد بـ الداخل تلك الكتلة الصلبة التي حملت همّ المشروع منذ بداياته، وتحملت عبء سنواتٍ طويلة من المعارك، والهدم، والرعب، والقصف، منذ أيامها الأولى.

إخوتي الكرام،

الدولة دولتكم، والبلد بلدكم، فكونوا خير سندٍ لها… كما كنتم دائمًا.
وأعلم يقينًا أن كثيرًا من الملفات لم تبلغ بعد السقف المأمول.

هناك من أصحاب السبق والفضل
من لم ينل بعدُ الموقع الذي يليق بتضحياته.

وما زال ملف المخيمات
جرحًا مفتوحًا… لم يُغلق بعد.

و..و.. الخ

ولكن، لا ينبغي أن ننسى أن هذه الدولة وليدة،
ولا يُعقل أن يُحاسَب طفلٌ لأنه لم يُحسن المشي في أشهره الأولى.

🕯️وهنا لا بد من الوقوف عند مسألة يختلط فيها الفهم على بعض الناس:

يقال إن قيمة السيارات الفاخرة، أو المظاهر الاحتفالية، لو صُرفت على المخيمات لأُغلق هذا الملف.

والجواب، بكل وضوح:

أولًا: هذا التصور غير دقيق.
فإعادة أهل المخيمات إلى بيوتهم ليست مجرد نقلٍ وترميمٍ بسيط، بل هي عملية شاملة تتطلب بنية تحتية كاملة: كهرباء، ماء، طرقات، مدارس، وخدمات… وكلها، للأسف، مدمّرة.
ولعنةُ الله على من دمّرها.

ثانيًا: بلغة الأرقام، عاد ما يقارب نصف أهالي المخيمات، وهو إنجاز كبير يُحمد الله عليه، ويُبنى عليه.

ثالثًا: لم ألتقِ يومًا بالسيد الرئيس – حفظه الله – ولا بعدد من الوزراء، إلا ولمست اهتمامًا جادًا وواضحًا بأن يكون عام 2026 آخر الأعوام التي يُذكر فيها ملف المخيمات بهذا الشكل.

رابعًا – وهو الأهم:
ما يراه بعض الناس ترفًا أو مبالغةً في مظاهر الدولة، هو في حقيقته رسالة اقتصادية ومستقبلية واضحة ، ترسم صورة ذهنية للمسار المستقبلي أمام المستثمرين والمتابعين من خارج البلاد.
ولولا هذه المؤشرات الواضحة على الاستقرار والرؤية، لما تجرأ أصحاب الاستثمارات المليارية على القدوم بهذه السرعة.
وثمار هذه الاستثمارات – بإذن الله – لن تكون حكرًا على أحد، بل ستنعكس رخاءً حتى على أهل المخيمات أنفسهم بعد سنوات قليلة.

ختامًا:

يا إخوتي،
كونوا عونًا لهذه الدولة،
فأنتم لَبِناتُها الأساسية،
وليس كل ما يُعلَم يُقال،
ولا كل ما يُؤخَّر يُهمَل.

أخوكم المحب لكم أبو محمد ..

_________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “The Consequences of Extremism in Hatred”

المرء الذي يغالي في بغض وكره شيء، لزمه الوقوع في ثلاثة أنواع من الظلم:
1- ظلم هذا الشيء، وعدم إنصافه، أو إنصاف جانب الحق فيه!
2- عدم الانتفاع من هذا الشيء؛ إذ المغالي في بغض شيء لا يُطيق أن ينظر لهذا الشيء فضلاً عن أن يتواضع للانتفاع من هذا الشيء .. فيظلم بذلك نفسه، وربما ــ بسبب ذلك ــ يحرم نفسه خيراً كثيراً ..!

فكم من طويلب علم ــ بل وعامي! ــ يغالي في بغض عالم من العلماء .. فيمنعه ذلك من الانتفاع منه ومن علمه، وهو في أشد الحاجة إليه ..!

3- ظلم الآخرين؛ إذ المغالي في البغض ــ في الغالب ــ لا يرضى أن ينأى بنفسه عن الانتفاع من هذا الشيء، حتى يحمل الآخرين على ما وقع فيه من الغلو في بغض هذا الشيء وعدم الانتفاع أو الاستفادة منه ..!

إضافة إلى ما تقدم ــ وهو الجانب الأهم والأخطر ــ وقوعه في العذاب الشديد يوم القيامة؛ لأن الله تعالى لا يحب الظلم، ولا الظالمين.

_________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]